١
شعبٌ يضام وغاشم لا يرحمونوائبٌ تغشي الوليد فيهرم
٢
ودم يطل على الثرى ومشانقٌبحبالها وصل القضاء المبرم
٣
هل بعد ذلك للتجلد موضعٌإن كان فيكم من يحس ويفهم
٤
والله لو ناب الذي قد نابكمبعض السوائم لانثنت تتظلم
٥
من لا يحركه تحكم ظالمٍمتغطرسٍ فلنفسه هو أظلم
٦
والمطمئن إلى الغضاضة شأنهأن يستبد به الذي يتحكم
٧
إن كنتم دون النساء شجاعةًفدعوا النسا يفعلن ما هو أحزم
٨
لو أنكم حقاً سلالة يعربٍلم تضرعوا جنباً لمن يتهضم
٩
هذي دماءُ بنيكم مسفوكةًأفليس يجري في عروقكم دم
١٠
هذي ذراريكم تموت أمامكمجوعاً ليحيا الغاشمون وينعموا
١١
هذا ذماركم استبيح وأنتممتخاذلون يروعكم أن تقدموا
١٢
عارٌ تخاذلكم وقد نزلت بكمدهياءُ سابغةُ الذوائب صيلم
١٣
أيسومكم سوءَ العذاب مسيطرٌفذ وأنتم أمةٌ تتألم
١٤
أتخاذرون الموت إن قلتم لهحتام تبغي يا جمال وتظلم
١٥
أشقت فظائعك البلاد بأسرهافبكل ربعٍ نكبةٌ أو مأتمُ
١٦
وهنا يتيمٌ ما له من ناصرٍوهناكَ ثاكلةٌ تنوح وأيمُ
١٧
أجمالُ لا والله لست بمسلمٍكذب الذي قد قال إنك مسلمُ
١٨
لم يبرح الاسلام يأمرُ أهلهُبالرفق مذ بعث النبي الاعظم
١٩
أقبلت تقسط هادماً أركانهولأنت مجزيٌ على ما تهدم
٢٠
ونزت بك الاحقاد أفظع نزوةٍفبطشت منتقماً ولم تك ترحم
٢١
هلا ترقبت المآل لدولةٍما زال معظمنا بها يستعصم
٢٢
ولتك سوريةً فلم ترفق بهاومضيت تنقض ما تشاء وتبرم
٢٣
ملك الرقاب مزعزعٌ لكنماملك القلوب هو الذي لا يهدم
٢٤
لو كنت تسمع من شكيب نصحهما كان في لبنان من يتظلم
٢٥
ما انفك يصدقك النصيحة مخلصاًحتى نقمت عليه ما لا ينقم
٢٦
جزار سورية احتكم فرجالهاغنم وداءُ خنوعهم مستحكم
٢٧
واستصف اموال البلاد ولا تخفلوماً فانت على الرعية قيم
٢٨
وإذا تضاغى الجائعون فقل لهممن راحتي الرزق أصبح يقسم
٢٩
لا بأس في جوع الرعية إن يكنفي جوعها شبعٌ لكم وتنعم
٣٠
لو أن بطشك بالعدو كمثلهبالشعب لم يك في العدى من يقدم
٣١
إذهب ألى القوقس ان تك باسلاًوإلى العراق ففيهما ما تعلم
٣٢
سموك فاتح مصر وهو تملقٌوأراك مغلقها وأنفك يرغم
٣٣
اتكون فاتحها ووارد نيلهاوهي العرينة قد حماها الضيغم
٣٤
عارٌ على العرب الخنوع لمن بهحطم الحطيم وكاد ينضب زمزم
٣٥
فتبايعوا تحت العجاج على الردىحتى يصان ذماركم أو تعدموا
٣٦
ورد واحياض الموت قبل ورودكمحوض الهوان يساط فيه العلقم
٣٧
فيرى جمالٌ كيف عاقبةُ الذيظلم العباد وكيف يجزى المجرم
٣٨
ويزورَ من بعد الهلاك جهنماًفقد التظت شوقاً إليه جهنم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.