١
إلهي أما أنت الذي قسم الرزقاعلى الخلق طرا منذ ما برأ الخلقا
٢
فما بال قوم من عبيدكَ نازعواجلالك يا رب الورى ذلك الحقا
٣
نقابة شرٍ منهم قد تألفتوما ألفت خيراً ولا عرفت رفقا
٤
لها اثر في الغرب والشرق قد أتىبأخبث ريح أفسد الغرب والشرقا
٥
كأني بها وفد الجحيم إلى الورىتقدمه إبليس يهلك من يلقى
٦
قد احتكرت قوت الانام تكسباًومعظم هذا الشعب في جوعه يشقى
٧
وأقصت ذوي الأقدار عن مستقرهالتدني إليها كل من حسنت خلقا
٨
هناك البغايا ناهيات أوامرٌيقدن من اعتادوا الخلاعة والفسقا
٩
ينلن من الانبار مالا ينالهبلبنان ذو جاهٍ وان أضرع العنقا
١٠
ويضحكن والايتام صوت بكائهممن الجوع في الظلماء قد بلغ الأفقا
١١
فيا لك أرضاً أنبتت كل خانعٍتثاقل حتى ليس يطلب الرزقا
١٢
ويا لك شعباً ما أحاط بوصفهمن اللفظ إلا ما أذل وما أشقى
١٣
ويا لك شعباً جوعته عصابةٌوأخنت عليه وهو لم يستطع نطقا
١٤
لقد هان حتى سامه الخسف معشرٌلئامٌ من الإرهاق قد سلكوا طرقا
١٥
يقولون هذا الشعب حر وما ارىهنا غير عبدانٍ تعودت الرقا
١٦
ولست ارى بين السوام وبينهإذا هي قاسوها به أبداً فرقا
١٧
ولكنها ترغو إذا اشتد جوعهالتطعم شيئاً فهي تفضله عرقا
١٨
إذا بات والي القوم تاجر حنطةٍفمن يرتجيه للخطوب سوى الحمقى
١٩
فقل لمليكٍ مثل هذا رجالهستمسي وقد طارت بدولتك العنقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.