١
أ إلى الخمسين يصبون غراماأم إلى أن يخدموا الشعب كراما
٢
ليست الخدمة تروي ظمأإن في الخمسين ما يشفي الأواما
٣
حبذا الخمسون من لألائهافي الظلام الجون ما يجلو الظلاما
٤
صلصلت ما بين عودٍ وطلاًفسلا الشرب سماعاً ومداما
٥
رغبة النائب في الخمسين لافي جدالٍ يشبه النار احتداما
٦
من ينلها كل شهرٍ ترهيتمنى أن يكون اليوم عاما
٧
مفترٍ من قال إني أبتغينفع إخواني ولا أبغي الحطاما
٨
قل لرهطٍ رشحوا أنفسهمبغية الكسب وان يمسوا عظاما
٩
إخدموا الأمة مجاناً ينلكلكم منها ولاءً واحتراما
١٠
أو دعوا ترشيحكم انفسكمإن في الترشيح برداً وزكاما
١١
فتراهم يستشيطون ولوقدروا لانتقموا منك انتقاما
١٢
وإذا قلت سلاماً لهمبعد حينٍ لا يردون السلاما
١٣
خدمة الأمة مجاناً لهامعشرٌ في غير لبنان أقاما
١٤
قسماً بالله لولا الصفر لميبتغوا في المجلس الرحب التئاما
١٥
ولما سرهم أن يشهدواكل يومٍ لانتخاباتٍ زحاما
١٦
ولما أبصرت منهم زمراًحول مندوبٍ قعوداً وقياما
١٧
يخفضون الهام إجلالاً لهويقولون لك الله هماما
١٨
أعطنا صوتك تملك امرناوتكن في ليلنا البدر التماما
١٩
فإذا نالوا به مأربهمعوضوه التيه منهم والعراما
٢٠
أي نفعٍ ناله لبنان منمعشرٍ ما حذقوا إلا الكلاما
٢١
وإذا أوجب صمتٌ صمتوايحسبون الهمس في النادي حراما
٢٢
يعدون الشعب ما لو نالهلارتقى من ربوة المجد السناما
٢٣
فإذا استنجزهم ما وعدواخلته يستمطر الغيم الجهاما
٢٤
أفقروا قومهم ثم ادعواانهم هاموا بلبنان هياما
٢٥
لو احبوه لقالوا حسبناأجرةٌ لا تحرم الشعب الطعاما
٢٦
أوهموه إذ ذكت نيرانهمأن في النيران برداً وسلاما
٢٧
حال لبنان بمن قد وظفواحال من أنصبه الداء عقاما
٢٨
كلما امل برءاً نابهما يزيد الجسم وهناً وسقاما
٢٩
إن منهم فيه جيشاً لجباًلو مشى لاحتل مصراً والشآما
٣٠
ملأوا تلك الدواوين فلورمت إحصاءً لما نلت مراما
٣١
لو رأوا بين غمام درهماًركبوا المنطاد يغزون الغماما
٣٢
ليس في البلدان طراً بلدٌمثل لبنان إلى الضيم استناما
٣٣
ما نجا من مغرمٍ إلا اتىمغرمٌ يورث يأساً واغتماما
٣٤
كل ما ينتجه مفض إلىفئةٍ قد زاحمت فيه اليتامى
٣٥
ارهقته بالتكاليف ومارحمت شيخاً ولا استثنت غلاما
٣٦
رب كوخٍ حسبته جوسقاًفتقاضت ربه مالاً فصاما
٣٧
كيف ترعى عهد لبنان ومناشبهوها ما رعوا قط ذماما
٣٨
سمنت انفسها من مالهفغدا الناس جلوداً وعظاما
٣٩
ونأى معظمهم من فقرههل يطيق الحر في الذل مقاما
٤٠
وسيطغى الفقر حتى لا ترىههنا إلا شيوخاً وأيامى
٤١
وإذا يمم لبنان امرؤلم يجد إلا وهاداً وإكاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.