١
مررت بجاهل ولديه قومرؤوسهم خلت من كل رشد
٢
فقالوا أنت سيدنا المفدّىوأفضلنا ببابك مثل عبد
٣
نموت إذا غضبت وحين ترضىنعيش غبطة ومزيد رغد
٤
فقال لهم بغطرسة وعجبسيحظى كلكم مني برفد
٥
وما دمتم إليّ ذوي انتماءفعندي تظفرون بكل قصد
٦
وإن خالفتم أمري فإنيأقابلكم إذا جئتم بطرد
٧
فقالوا بعد أن لثموا يديهألا دم للبرية خير عضد
٨
فقلت أأنت ذو نهي وأمرٍفتفعل فعل مولى مستبد
٩
أأنت من الألى بذلوا لهاهموجادوا بالهبات لكل وفد
١٠
أحزت من المناقب ما تباهيبه الأقران في قرب وبعد
١١
فقال لقد سألت بلا تروكأنك ما سمت بصيت جدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.