١
عامٌ أطل على الانام جديدُفلكل قومٍ في البسيطة عيدُ
٢
حيته حين أطل آمالُ الورىولكم صبون اليه وهو بعيدُ
٣
أتراه يرفق بالانام فتنجليتلك الشدائد والخطوب السود
٤
ويعود روض السلم غضاً والمنىتبدو كواكبها وهن سعود
٥
وينوب عن صوت المدافع في الوغىهزجٌ وتأنس بالسيوف غمودُ
٦
وتسرح الجرد العتاق وتنتحيربع السلام كتائبٌ وجنودُ
٧
وتزول أحقادُ الصدور فلا ترىصدراً تجيش بجانبيه حقود
٨
وتعاود النعمى مواطن أهلهاوالمستضام هناؤه المفقود
٩
سل أيها العام الجديد عن الورىعاماً تصرمَ والبلاءُ يسودُ
١٠
سله يقص عليك من أنبائهمما يستدر الدمع وهو جمود
١١
أيام كان الميت ينشد حولههزج السرور ويندب المولودُ
١٢
والمؤنقات من الديار بلاقعٌوالعامرات من المدائن بيدُ
١٣
نابتهم اللأواء حتى ما شداشادٍ وحتى ما استهل وليدُ
١٤
كم من عزيزٍ ساورته مذلةٌوابي نفس باتَ وهو شريدَ
١٥
ومنيع حرزٍ صار مبتذل الحمىوكثير صحب راح وهو وحيد
١٦
حملوا من الارزاء ما ناءوا بهوالله رب العالمين شهيد
١٧
ودهتهم فتنٌ تجر معاركاًفيهن تخفق للمنون بنود
١٨
غطت بها الاشلاء منبسط الثرىفرفاتها فوق الصعيد صعيدُ
١٩
بتقحم البطل النجيد غمارهافيرده ثبت الجنان نجيد
٢٠
هذا يجاذب ذاك هدب حياتهوكلاهما صدق اللقاء عنيد
٢١
وقفت حيالهما المنون وسهمهاصردٌ تحاول غرةً فتصيدُ
٢٢
حتى إذا صرعت كمياً منهماباتا وذا جان وذاك شهيدُ
٢٣
سل عن شقاءٍ بات مضروباً بهمثل يجوب الخافقين شرودُ
٢٤
نزلت شدائده يتابع بعضهابعضاً فأرهق سيدٌ ومسودُ
٢٥
أخنى على الاموال حتى مالهاأثرٌ وأفق طارفٌ وتليدُ
٢٦
فالسيد الجذل المرؤة مزدرىوالمستبد من التجار عميدُ
٢٧
لم يثنه عطفٌ على ذي حاجةٍفكأن حبةَ قلبه جلمودُ
٢٨
حقدت على الأرض السماء فبرقهاغضبٌ وإرزام الرعود وعيدُ
٢٩
يا عام جئت فإن يكن بك للورىخير فأنت القادم المسعود
٣٠
أو كنت منطوياً على شر فلوأنصفت كنت كما أتيت تعود
٣١
وعساك بالنعمى تجود تطولاًفيكون أحسن شيمتيك الجود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.