١
بخلقك لا بالخلق يفتن ذو اللبويملكه الإغضاء لا نظر الحب
٢
وتبهره منك الحصافة لا السنىوتأسره الأداب لا شرك الهدب
٣
وتجذبه التقوى إليك وما أرىأحق من التقوى الصحيحة بالجذب
٤
ويعجبه منك التصون والحياإذا سلما يا هند من آفة العجب
٥
فضائل لم تشرف فتاةٌ بغيرهاوإن طلعت شمساً على الشرق والغرب
٦
فكوني كما شاء الكمال وحاذرينقائص لم يعقبن قط سوى الثلب
٧
ولا تتناسي ما خلقت لأجلهفإن تناسيه يجر إلى الخطب
٨
ومن يعد يوماً طوره فكأنهيقاوم إيجاب الطبيعة بالسلب
٩
لك البيت لا نادي السياسة مجلسٌوشأنك درس النافعات من الكتب
١٠
وإرضاع أطفالٍ واعداد مطعمٍوتفريج ما يشكوه بعلك من كرقب
١١
فتى الشعب بالأعمال دونك قائمٌوانت قوامُ البيت جون فتى الشعب
١٢
وإلا فقولي للرجال مكانكمفإن النساء اليوم للموقف الصعب
١٣
ألا لا سقى الوسمي موطن غادةٍتروح بلا رشدٍ وتغدو بلا لب
١٤
معودةٍ إلا تباهي تربهابغير دلالٍ يستثير هوى الصب
١٥
تراها وقاح الوجه ذات مجانةمرائية خرقاء فاسدة القلب
١٦
سرت عن محياها القناع تهتكاوما غض منها الطرف خوف من الرب
١٧
وليس لها إلا التبرج شاغلٌلتسبي من الأغرار كل فتى رطب
١٨
وتحسب أن الدين قيد لمثلهافتنفر منه بغية القفز والوثب
١٩
وتبعدها عن ربها شرة الصبىفتعبد شيطان الغواية عن قرب
٢٠
وما حلية الحسناء إلا عفافهافإن عطلت منها فعن عارها تنبي
٢١
أتحسب من تعصي الإله مطيعةأبا وحليلاً حين تزجر عن ذنب
٢٢
أتحسب من لا دين يلوي عنانهاعن الشر ترضى أن تصيخ إلى العتب
٢٣
ومن لم تصدق ما يقول إلههاأتأنف إن يستنطقوها من الكذب
٢٤
ومن طلبت حريةً فوق مالهاأتأبى انغماساً في المعاصي مع الصحب
٢٥
ألا إن من يختار هذي حليلةًلممتهن بين الورى ضارع الجنب
٢٦
وإن أبا يرخي العنان لبنتهلمعترف بالذل منثلم الغرب
٢٧
وإن أخاً يرضى تهتك أختهلأحقر من ضبٍ وأهون من كلب
٢٨
وإياه يغشى العارُ من دون قومهجميعاً وما شأن الصحاح مع الجرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.