الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سنى لاح من أم القرى يتألقفللفلك الأعلى وللأرض رونق
٢
توهج حتى الليل أبلج كالضحىضياء وحتى مغرب الشمس مشرق
٣
لعمرك ما ذاك السنى نور كوكبٍولكنه نور الهدى المتألق
٤
أضاء به الاقطار مولد أحمدفما ضل إلا ارمد العين أحمق
٥
كفى بنت وهبٍ لنهادون غيرهابمن ولدت اسنى النساء واعرق
٦
اطل على الدنيا فجلى قتامهامحيا يلألاء النبوة مشرق
٧
وزلزل إيوان لكسرى ممردٌفكسرى نجي الهم حيران مشفق
٨
وتلك بيوت النار لا الفرس سجدلديها ولا نيرانها تتحرق
٩
وقد جف من وادي السماوة تربهوأصبح غوراً ماؤه المتدفق
١٠
وما ذاك إلا آية المولد الذيكسا يمنه الأيام ما ليس يخلق
١١
ولم يك مهد قبل مهدِ محمدٍيمر به العاتي الاشم فيطرق
١٢
على جانبيه قد تجلى وفوقهضياءٌ كوهاج الضحى يترقرق
١٣
يطوف به جبريل ممسى ومصبحاًوتحرسه العين التي لا ترفق
١٤
علت برسول الله يعرب ذروةًغدا الطرف يعيي دونها حين يرمق
١٥
واخرجها من ظلمة البطل هديهإلى وضح الحق الذي ليس يزهق
١٦
أفيض عليه الوحي من فضل ربهفأنزلت الآيات تتلى وتنسق
١٧
فلا امر مما يجهل الناس مشكلٌعليه ولا بابٌ من الغيب مغلق
١٨
وهل يصطفي الرحمن الا كملاًيسابق اقطاب الكمال فيسبق
١٩
ويهدم اركان الضلال برشدهويهزم جيش الشرك والشرك مطبق
٢٠
تبلج نور الحق من معجزاتهفما ارتاب إلا طائش اللب اخرق
٢١
وايد دين الله بالحلم تارةًوبالبأس طوراً والصوارم تبرق
٢٢
ونافسه اهل الغرور فقصرواوكاد له اهل الضلال فأخفقوا
٢٣
وكذب قوم بعثه وتريبوافلما رأوا تلك الخوارق صدقوا
٢٤
به انتشر الإيمان كالبرق في الدجىفأعلامه في الشرق والغرب خفق
٢٥
كفى العرب فخراً ان منهم محمداًوان له الشأو الذي ليس يلحق
٢٦
أبروا به فضلاً على كل أمةٍكما فرع السكيت أجرد معنق
٢٧
إذا ما ابن عبد الله امن خائفاًفلا عيشه ضنك ولا هو يرهق
٢٨
وجار ابن عبد الله أمنع حوزةمن الليث في الغيل الذي ليس يطرق
٢٩
وباسم ابن عبدالله تستمنح المنىويدفع ريب الدهر والدهر محنق
٣٠
وما لأمرئ امسى ينوء بوزرهسواه لدى المولى شفيع مصدق
٣١
نواضع حتى للألى يجتدونهوقد يمطر الأرض السحاب المطبق
٣٢
وأنعم نفاح اليدين كأنمايداه غمام بالعوارف مغدق
٣٣
وبر اليتامى جالياً غمراتهموثر من يحنو ومن يصدق
٣٤
وكم عاد مرضى القوم يدعو ببرئهموهم بين أشداق المنايا فأفرقوا
٣٥
وكم كان يغضي والسات جمةويلتزم الصفح الجميل ويرفق
٣٦
وكم موقفٍ ضنك تكشف نقعهعن الفيلق الجرار يتلوه فيلق
٣٧
بدا فيه وضاح المحيا وبأسهيهيب بأنجاد النزال فتصعق
٣٨
وتلصق بالأغماد بيض صوارمٌوتكبو المذاكي رهبةً وهي سبق
٣٩
تظالمه من نصر مولاه رايةٌويصبغ برديه الدم المترقرق
٤٠
دم عندما بث الغوائل أهلهلأشرف خلق الله أصبح يهرق
٤١
فضائل غر حين يكتب وصفهاتضيء معانيها المداد فيشرق
٤٢
متى ردد السمار في الحشد ذكرهاحبا الروض عرفاً مسكها المتفتق
٤٣
كأن السما والزهر فيها طوالعٌبمدح رسول الله طرس منمق
٤٤
ولولا اعتلاق الجاذبية نجمهالكاد برمس المصطفى يتعلق
٤٥
وما عجبي لا لمن جمعتهمشريعته الغراء كيف تفرقوا
٤٦
غدوا شيعاً من بعده كل شيعةٍتناكر أخرى والتناكر موبق
٤٧
فروع لها الاسلام أصل وما ارىفروعاً ذا لم يغذها الأصل تورق
٤٨
وشتان ما قومٌ قد أنبت حبلهموقوم على ما يحصف الحبل أصفقوا
٤٩
وقوم أباحوا كل ما هو منكرٌوقوم بأخلاق النبي تخلقوا
٥٠
فكونوا كجماع الثريا تكن لكمعلى دونها الشعرى تلوح وتخفق
٥١
ولست ارى هذي المذاهب كلهاموانع من عقدٍ لكم يتوثق
٥٢
فيوقن من يسعى لتمزيق شملكمبأن الجبال الشم لا تتمزق
٥٣
ومن يعتصم بالله فيما يروقهفما رأيه لا الأسد الموفقث

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين ناصر الدين

ارتبط اسمه بصحيفة الصفاء التي أشرف على تحريرها زهاء ثلاثين عامًا، فكان يكتب معظم موادها بنفسه. وإلى جانب الصحافة، برع في اللغة فكان محققًا فيها، ونظم الشعر وألّف في الرواية، وخلّف أعمالًا بعضها مطبوع وبعضها ما زال مخطوطًا.

قصائد أخرى لـأمين ناصر الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة