١
ما ضرّ سربك إذ أجد فأزمعالو عاد عن سنن الطريق فودّعا
٢
وواراكم كمد تصدع قلبهلما رأى شمل الخليط تصدّعا
٣
ملأت جوانحه غراما غربةللبين غادرت المنازل بلقعا
٤
سيان فارق لبه فكأنهسال وإن كان الحزين الموجعا
٥
و أشد من جزع المحب على النوىوله حماه لبيتهم أن يجرعا
٦
ما كان يعرف ما النوى حتى ادْدعي الداعي بها فأصمّه إذ أسمعا
٧
لقي الكرى منهن ما لاقيتهمنها فغودر كل طرف مرتعا
٨
ووراء هاتيك السجوف جذرما زلن منا في الجوانح رُتّعا
٩
وولي ظلمي دونهن أغن مذسكن الجوانح ما سكن تروعا
١٠
ذعنوا لعزته ومن كان الهوىسلطانه فسبيله أن يخضعا
١١
ملك القلوب مواصلا ومقاطعاوحوى المحاسن سافرا ومقنعا
١٢
فسقى طلول الغانيات وهم معاأيدي الطلا رحب الخوادي هُمّعا
١٣
زجلا يريها كل ملمع بارققلبا وكل مسيل واد مدفعا
١٤
شمل كأن خلائق ابنة أحمدفي مالها منعته أن يتجمّعا
١٥
شمس الملوك ودرة اليمن الذيأضحى بها تاج الفخار مرصعا
١٦
وعلا مكارمها مكارم واستعاالأحمران لها المتمنعا
١٧
محجوبة لم تحتجب اوصافهاممنوعة حسانها لن يمنعا
١٨
بهرت فلو كانت شهابا ما خباكرمت فلو كانت حيا ما
١٩
تعطي عطية من أفادت كفهفي أن يفيد ونفعها أن ينفعا
٢٠
ويزيدها عذل العذول كأنهبالعذل يمنع كفها أن تمنعا
٢١
تبدو مكارمها ذا هي أخفيتوالشمس لا تخفى بأن تتقنعا
٢٢
يتزاحم التيجان حول سريرهاوترى معاقدها الشوامخ خضعا
٢٣
ميمونة الثار لو ذكر اسمهاللجدب لاخْضرَّ الجناب وأمرعا
٢٤
حسد السرير الأعوجي مكانهاوغدا الخياضع للمعاجر خضعا
٢٥
و كأنما التوفيق كان لرأيهاتربا فلست تراهما لا معا
٢٦
لو كانت النسوان كابنة أحمدقهرت مداريها الرماح الشرعا
٢٧
ولود مغفر كل ليث باسللو كان من حسد البراقع برقعا
٢٨
من حجبها بيض السيوف ولم تزلدون الشموس ترى البوارق لمعا
٢٩
ووراء ذلك رحمة لو خالطتحدّ الحسام حمته من أن يقطعا
٣٠
وعزائم لو أنها للبيض ماوقي الكمي بأن يكون مقنعا
٣١
ما أوضع الوفاد لا خب فيأموالها الجود الصريح و أوضعا
٣٢
سالت نفوس المال في أيديهمحتى حسبنا كل كف مصرعا
٣٣
جمعت لها غرر المحامد راحةأضحى بها المال الجميع مذعذعا
٣٤
ولذاك لست ترى العلاء مشيجاالا بحيث ترى التراث مضعضعا
٣٥
يا مفزع الأمل التي أموالهاوعداتها لم تلق منها مفزعا
٣٦
اني رأيت فناك أرحب منزلاووجدت جود يديك أرغد مرتعا
٣٧
فهربت من زمني اليك فذدتهعني بأحمى من حماه و أمنعا
٣٨
ضاق الزمان بهمتي فمددت ليفضلا أتم من الزمان و أوسعا
٣٩
رشتِ امرَأً قص الزمانُ جناحَهوحفظت من حرماته ما ضيعا
٤٠
و أرى عطاء الناس بعد سؤالهمو أراك تعطين العطاء تبرعا
٤١
و اذا مدحتك كان ذاك طبيعةو اذا مدحت سواك كان تطبعا
٤٢
ن كان في شكري لغيرك شركةفأنا الذي جحد الصنيع وما رعى
٤٣
فلأهدين اليك كل كريمةيمسي الحسود بها مغيظا موجعا
٤٤
طوافة بين الورى جوالةللأرض تقطع مغربا أو مطلعا
٤٥
كالدر الا أنها در لهسلك على الأيام لن يتقطعا
٤٦
حلل تزيد على ابتذال جدةأبدا وتخلق أن تصان وترفعا
٤٧
ألبستني خلعاً سيخلعها البلاعني فدونك خلعة لن تخلعا
٤٨
أملاك من أولاك ما أولاكهنعما مواهبهن لن تسترجعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.