الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَهرُ الصِيامِ وَِن عَظَّمتَ حُرمَتَهُ

عبد الملك الحارثيالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
شَهرُ الصِيامِ وَإِن عَظَّمتَ حُرمَتَهُشَهرٌ طَويلٌ بِطيءُ السَيرِ وَالحَرَكَه
٢
يَمشي الهَوينا إِذا ما رامَ فُرقَتَناكَأَنَّهُ بَطَّةٌ تَنجَرُّ في شَبَكَه
٣
لا يَستَقِرُّ فَأَمّا حينَ يَطلُبُنافَلا سُلَيكٌ يُدانيهِ وَلا سُلكَه
٤
كَأَنَّهُ طالِبٌ ثَأراً عَلى فَرَسٍأَجَدَّ في إِثر مَطلوبٍ عَلى رَمكَه
٥
أَذُمُّهُ غَيرَ وَقتٍ فيهِ أَحمَدُهُمِنَ العشاءِ إِلى أَن تَصدَحَ الديكَه
٦
يا صِدقَ مَن قالَ أَيّامٌ مُبارَكَةٌإِن كانَ يُكني عَنِ اِسمِ الطولِ بِالبَرَكه
٧
لَو كانَ مَولى وَكُنّا كَالعَبيدِ لَهُلَكانَ مَولىً بَخيلاً سَيِّءَ الملكَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الملك الحارثي

شاعر عربي عاش في العصر العباسي، عُرف بكنيته أبا الوليد، وارتبط اسمه بعبد الملك بن عبد الرحيم أو عبد الرحمن الحارثي. تنقّل شعره بين الفخر والاعتذار والمدح، وبلغت وفاته سنة 190هـ الموافقة 805م.

قصائد أخرى لـعبد الملك الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة