الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ولما دنت يوم الرحيل وأسفرتتخيلت شمساً قد تضاعف نورها
٢
مهاة تريك البرق مهما تبسمتوتعلو سناء البدر حقاً بدورها
٣
وتزري على الصبح المنير بوجههاوتسبي ظباء الإنس والحور حورها
٤
وحجب ومض الدر در بثغرهاولاح سناها ثم قام سعيرها
٥
قيل بممشوق القوام كأنهاأخو ترف قد خامرته خمورها
٦
تضوع مسك مذ تمايل قدهاوشب شذاها ثم فاح عبيرها
٧
فجاءت وقد أهدت إلى الصبح شقةيقطع أذيال الدياجي سفورها
٨
وقالت وقد أرخت من العين مدمعاإلى أي وجه سرها ومسيرها
٩
فقلت وهل يجدي متيم سؤلهوفي قلبه نار يشب زفيرها
١٠
بليت ونار الشوق ملء فؤادهوفي نفسه داء وأنت خبيرها
١١
فسلت من الأجفان مرهف قاطعاًوأروت حياض الموت من جايزورها
١٢
أبت نفسها إلا التقاطع حرفةًكما حلفت أن لا يفك أسيرها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الغراوي

فقيه جعفري وشاعر عربي عراقي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد فيها وتلقى علومه الدينية على علماء عصره، ثم درّس فيها. عُرف بكتاباته في الغموضيات والفقه الاستدلالي، وله ديوان أشعار ومجموعات في موضوعات شتى. رحل عن ثلاثة وسبعين عامًا ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الغراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة