١
دنَوتُ إليها مُستجيراً بعطفةٍوما خِلتُ أنّي شائمٌ برقَ خُلَّبِ
٢
فلم يَبدُ منها غيرُ إيماء إصبعٍوإيماء لحظٍ خيفةَ المُتَرقِّبِ
٣
فأيأسَني من وصلها رجعُ طرفهاوأطعمني ليُّ البَنان المُخضَّب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.