الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَتني أُمورٌ فَكَذَّبتُها

الشويعر الجُعفيالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتَتني أُمورٌ فَكَذَّبتُهاوَقَد نُمِيَت لِيَ عاماً فَعاما
٢
بِأَنَّ اِمرِأَ القَيسِ أَمسى كَئيباًعَلى أَلَهٍ ما يَذوقُ الطَعاما
٣
لَعَمرُ أَبيكَ الَّذي لا يُهانُلَقَد كانَ عِرضُكَ مِنّي حَراما
٤
وَقالوا هَجَوتَ وَلَم أَهجُهُوَهَل يَجِدَن فيكَ هاجٍ مَذاما
٥
أَتَتني ثَمانونَ أُعطَيتُهاتَخالُ مَتالِيَهُنَّ الجِلاما
٦
أَلَستُ الجَوادَ كَفَيضِ الفُراتِ مُنهَزِماً جانِباهُ اِنهِزاما
٧
أَلَستُ الوَفِيَّ بِجيرانِهِفَلَم تُصطَلَم أُذُناهُ اِصطِلاما
٨
وَحُلَّتُهُ ضُرِّجَت بِالعَبيرِوَهَبتَ مَعاً وَالصَقيلَ الحُساما
٩
وَمَهرِيَّةً كَصَفاةِ المَسيلِ لا يَجِدُ الماءُ فيها اِهتِضاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشويعر الجُعفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة