الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
ولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَىولكنْ بلا قلبٍ إلى أين أذْهَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة