الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بلادٌ قد حَوَت كلّ الأماني

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
بلادٌ قد حَوَت كلّ الأمانينبيتُ بها ونُصبحُ في أمانِ
٢
هي البلدُ الأمينُ فليس نخشىبها ظُلماً سوى جورِ الغواني
٣
حدائقُها من الروضاتِ حسناًهي الفِردَوسُ من بين الجنانِ
٤
وبُقعتُها من الدنيا جميعاًبمنزلةِ الربيع من الزمانِ
٥
وكَوثَرُها على الحصباء يجرىكذَوبِ التبر سال على الجمانِ
٦
إذا صدَحَت بلابلُها أجابتكواكبُها بأنوارِ الحسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة