الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا في سبيلِ اللَهِ نفسٌ وَقفتُها

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا في سبيلِ اللَهِ نفسٌ وَقفتُهاعلى محَن الأشجانِ في طاعةِ الحُبّ
٢
أُعاني جوىً من ذي ولوعٍ بكيدهِإذا لم يمُت بالصد يقتلُ بالعجبِ
٣
تخيّرتُه من ألطفِ الغيدِ خِلقَةًتكوّن بين الراح والمبسِم العَذبِ
٤
أبى القلبُ إلّا أن يكون بحُبِّهوحيداً على رَغم النصيحةِ والعَتبِ
٥
فلو فَوَّقتَ سهمَ المنون جفونُهلقلبٍ سوى قلبي تمنَّيتُه قلبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة