الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِ

هدبة بن الخشرمالعصر الجاهلي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِمِنَ الأَفعوانِ الصِلِّ حينَ يُساوِرُهُ
٢
أَحَقُّ وَأَحرى أَن تَبيتَ لَدَيهُماعَلى الأَمنِ في لَيلٍ تُخافُ غَوائِرُه
٣
مِنَ الصَاحِبِ الفَردِ القَريبِ مُعادياًإِذا كانَ في جيرانِ بَيتٍ تُجاوِرُه
٤
وَبُغيَتُهُ إِتلافُ روحِكَ جاهِداًبِكُلِّ سَبيلٍ مُرصَدٍ لَكَ عابِرُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هدبة بن الخشرم

شاعر من بادية الحجاز، عُرف بفصاحته وسرعة ارتجاله وحفظه للشعر، حتى كان راويةً للحطيئة. تنقل في شعره الأمثال، وله أخبار في الحبس بسبب قتله ابن عمه زيادة بن زيد العذري في زمن معاوية، حيث بقي محبوسًا سنوات حتى طالب المسور بن زيادة بالقصاص منه. وقد روى شعره لاحقًا جميل بن معمر العذري.

قصائد أخرى لـهدبة بن الخشرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة