الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِنَ الحَوادِثِ وَالمَنونِ أُرَوَّعُ

سعدى بنت الشمردل الجهنيةالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِنَ الحَوادِثِ وَالمَنونِ أُرَوَّعُوَأَبيتُ لَيلي كُلَّهُ لا أَهجَعُ
٢
وَأَبيتُ مُخلِيَةً أُبَكّي أَسعَداًوَلِمِثلِهِ تَبكي العُيونُ وَتَهمَعُ
٣
وَتَبَيَّنُ العَينُ الطَليحَةُ أَنَّهاتَبكي مِنَ الجَزَعِ الدَخيلِ وَتَدمَعُ
٤
وَلَقَد بَدا لي قَبلُ فيما قَد مَضىوَعَلِمتُ ذاكَ لَو أَنَّ عِلماً يَنفَعُ
٥
أَنَّ الحَوادِثَ وَالمَنونَ كِلَيهِمالا يُعتِبانِ وَلو بَكى مَن يَجزَعُ
٦
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ كُلَّ مُؤَخَّرٍيَوماً سَبيلَ الأَوَّلينَ سَيَتبَعُ
٧
وَلَقَد عَلِمتُ لَوَ أَنَّ عِلماً نافِعٌأَن كُلُّ حَيٍّ ذاهِبٌ فَمُوَدِّعُ
٨
أَفَلَيسَ فيمَن قَد مَضى لِيَ عِبرَةٌهَلَكوا وَقَد أَيقَنتُ أَن لَن يَرجِعوا
٩
وَيلُ مِّ قَتلى بِالرِصافِ لَو أَنَّهُمبَلَغوا الرَجاءَ لِقَومِهِم أَو مُتِّعوا
١٠
كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمِ الهَوىكانوا كَذَلِكَ قَبلَهُم فَتَصَدَّعوا
١١
فَلتَبكِ أَسعَدَ فِتيَةٌ بِسَباسِبٍأَقوَوا وَأَصبَحَ زادُهُم يُتَمَزَّعُ
١٢
جادَ اِبنُ مَجدَعَةَ الكَمِيُّ بِنَفسِهِوَلَقَد يَرى أَنَّ المَكَرَّ لَأَشنَعُ
١٣
وَيلُمِّهِ رَجُلاً يُليذُ بِظَهرِهِإِبِلاً وَنَسّالُ الفَيافي أَروَعُ
١٤
يَرِدُ المياهَ حَضيرَةً وَنَفيضَةًوَردَ القَطاةِ إِذا اِسمَأَلَّ التُبَّعُ
١٥
وَبِهِ إِلى أُخرى الصِحابِ تَلَفُّتٌوِبِهِ إِلى المَكروبِ جَريٌ زَعزَعُ
١٦
وَيُكَبِّرُ القِدحَ العَنودَ وَيَعتَليبِأُلى الصَحابِ إِذا أَصاتَ الوَعوَعُ
١٧
سَبّاقُ عادِيَةٍ وَهادي سُريَةٍوَمُقاتِلٌ بَطَلٌ وَداعِ مِسقَعُ
١٨
ذَهَبَت بِهِ بَهزٌ فَأَصبَحَ جَدُّهايَعلو وَأَصبَحَ جَدُّ قَومي يَخشَعُ
١٩
أَجَعَلتَ أَسعَدَ لِلرِماحِ دَريئَةًهَبِلَتكَ أَمُّكَ أَيَّ جَردٍ تَرقَعُ
٢٠
يا مُطعِمَ الرَكبِ الجِياعِ إِذا هُمُحَثّوا المَطِيَّ إِلى العُلى وَتَسَرَّعوا
٢١
وَتَجاهَدوا سَيراً فَبَعضُ مَطِيِّهِمحَسرى مُخَلَّفَةُ وَبَعضٌ ظُلَّعُ
٢٢
جَوّابُ أَودِيَةٍ بِغَيرِ صَحابَةٍكَشّافُ داوِيِّ الظَلامِ مُشَيَّعُ
٢٣
هَذا عَلى إِثرِ الَّذي هُوَ قَبلَهُوَهيَ المَنايا وَالسَبيلُ المَهيَعُ
٢٤
هَذا اليَقينُ فَكَيفَ أَنسى فَقدُهُإِن رابَ دَهرٌ أَو نَبا بِيَ مَضجَعُ
٢٥
إِن تَأتِهِ بَعدَ الهُدُوِّ لِحاجَةٍتَدعو يُجِبكَ لَها نَجيبٌ أَروَعُ
٢٦
مُتَحَلِّبُ الكَفَّينِ أَميَثُ بارِعٌأَنِفٌ طُوالُ الساعِدَينِ سَمَيدَعُ
٢٧
سَمحٌ إِذا ما الشَولُ حارَدَ رِسلُهاوَاِستَروَحَ المَرَقَ النِساءُ الجُوَّعُ
٢٨
مِن بَعدِ أَسعَدَ إِذ فَجِعتُ بِيَومِهِوَالمَوتُ مِمّا قَد يَريبُ وَيَفجَعُ
٢٩
فَوَدِدتُ لَو قُبِلَت بِأَسعَدَ فِديَةٌمِمّا يَضَنُّ بِهِ المُصابُ الموجَعُ
٣٠
غادَرتَهُ يَومَ الرِصافِ مُجَدَّلاًخَبَرٌ لَعَمرُكَ يَومَ ذاكَ أَشنَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة