الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَأَوَّبَ مِن هِندٍ خَيالٌ مُؤَرِّقُ

عَبدَةِ بنِ الطَبيبالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تَأَوَّبَ مِن هِندٍ خَيالٌ مُؤَرِّقُإِذا اِستَيأَسَت مِن ذِكرِها النَفسُ يَطرُقُ
٢
وَأَكوارُنا بِالجَوِّ جَوِّ جُواذَةٍبِحَيثُ يَصيدُ الآبِداتِ العَسَلَّقُ
٣
وَحَلَّت مُبيناً أَو رَمادانَ دونَهاإِكامٌ وَقيعانٌ مِنَ السِرِّ سَعلَقُ
٤
شَآمِيَّةٌ تُجزي الجَنوبَ بِقَرضِهامِراراً فَوافٍ كَيلُها وَمُحَلَّقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَبدَةِ بنِ الطَبيب

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، ويُكنّى أبا يزيد وينتسب إلى بني تميم. اشتهر ببيت رثاء في قيس بن عاصم التميمي وصفه ابن حجر العسقلاني بأنه من أرثى ما قالته العرب. شارك في حروب الفرس إلى جانب المثنى بن حارثة الشيباني، ثم في الفتوحات مع النعمان بن مقرن المزني، وخلّف في ذلك آثارًا مذكورة.

قصائد أخرى لـعَبدَةِ بنِ الطَبيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة