الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شدوُ القَماريِّ لا نَوْح القماريِّ

عباس محمود العقادالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٦٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
شدوُ القَماريِّ لا نَوْح القماريِّهل يعبر الحزن بالشادي الصباحيِّ
٢
أو الربيعي في أنس وفي أملوفي غرام على اللفين مطويِّ
٣
يا حسنها من بشيرات على دعةكأنها أمنت فوتَ الأمانيِّ
٤
محبَّبات لى الإنسان تألفهوتعتلي من ذراه كل علويِّ
٥
تهوى الديار وفي الآفاق مطلعهاما بالها هل سباها حسن نسيِّ
٦
وللأناسيِّ حسنٌ لا أبوح بههل تعرف الطير ما حسن الأناسيِّ
٧
غنَّت لزهر وسلسال ولو رشفتزهر المباسم جُنَّتْ بالأغانيِّ
٨
أوْلى لقُمريِّنا ألا يحوم علىيأس الهوى بين نسيٍّ وطيريِّ
٩
غرِّد على الدور يا قمريُّ في دعةواسلم هنالك من باكٍ ومبكيِّ
١٠
واتلُ الرجاء على هذا وذاك ولاتسألهما عن جوًى في القلب مخفيِّ
١١
حسب المغاني التي يبكي الحزين بهامن سلوة أنَّ فيها شدو قمريِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة