١
ركنتَ إلى السباع خمارويهِولم تركن الى أحد سواها
٢
تحوطك نائماً وتبيت تخشىقلوب الناس أن يطغى أذاها
٣
أليس من العجائب أن ليثاًيذود رعية عمن رعاها
٤
وأن يحمي ابن آدم من أخيهسباعٌ جلَّ أن يدعى اخاها
٥
وثقت بذي حفاظٍ ليس يُرشىولا ينسى الحقوق لمن حباها
٦
وهم قتلوك حين وثقت منهموكم حفظ العهود فما اعتداها
٧
ولو شهد اغتيالك في دمشقلضرج بالجناية من جناها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.