١
هو بيت قد حواهم مسكناونَأُوا فيه كنَأْي الشهبِ
٢
لو عرضنا صور الدنيا هنالرأينا كل معنى عجبِ
٣
فيه طفل وفتى غض الهابعند كَهْل عند شيخ جاثمِ
٤
فيه غيد لم يجاوزن الشبابوفتاة في الشباب الباسمِ
٥
ذلك البيت على ضيق الجنابمعرض الدنيا وفحوى العالمِ
٦
كل ما همَّ ابن أنثى أو عَنَىبنت أنثى ها هنا لم يعزبِ
٧
كل حي فيه دنيا بل دُنَىجُمعِتْ أشتاتها في موكبِ
٨
موكبٌ لم يرتحل من موطنوليه وحده شدُّ الرحال
٩
فيه دنيا صُنِعَتْ من لبنعند دنيا من خزانات ومال
١٠
عند دنيا صُنعتْ من أعينوقلوب ولهيب وجمال
١١
عند دنيا لم نجدها بيننالم نجدها من وراء الكتبِ
١٢
عرضتْها الدارُ أشتاتًا لنافالتقت موصولة في سببِ
١٣
رُبَّ دنيا صنعوها لعباجَاورتْ دنيا دواء وسقم
١٤
وصبيٍّ جد أو طفل حباجاورا نضو مشيب وهِرَم
١٥
ورفيقين هناك اصطحباوهما قُطْبَا خصال وشيم
١٦
فرجة فيها لمَنْ شاء الغِنَىغير ما عان ولا مغتربِ
١٧
ما نأى في الدهر شيء أو دنابعد هذا المورد المقتربِ
١٨
طالب المسرح من خلف الحجابأنت في المسرح صبحًا ومساءَ
١٩
يخلق البيت من الدنيا العجابصورًا شتى وأنماطًا ولاءَ
٢٠
وترى فيه وإن ضاق الجنابأوجهًا مختلفات تتراءى
٢١
أين وجه يملأ العين سَنَىمن وجوه كانطباق الغَيْهَبِ
٢٢
فتأمل ها هنا أو ها هناترع ما شئت بمَرْعَى مُخْصِبِ
٢٣
أي مرأى لو تجلى للعيونفي ضياء كضياء السيمياء
٢٤
كلما باح جدود وبنونبِرُؤاهُ ورجال ونساء
٢٥
لم يكن قط وهيهات يكونمنظر أجدر منه بالضياء
٢٦
ن تَأَبَّ أن تراه بيِّنًافالتمسه بالخيال المغرب
٢٧
نما الأعين كانت أعينًابسَنَى من نور ذاك الكوكب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.