١
من لكولمب والمخاوف تثنيه وتزجيه خادعات الغرور
٢
هام بالعالم الجديد كما هام تقي بالعالم المستور
٣
ما ابتغى جيرة هناك ولا أهلاً ولا عاذ عنده بنصير
٤
أي اهل وجيرة لهماماوحديّ المنى قليل النظير
٥
من له فاتحاً وما فاتح المجهول يوماً كفاتح المنظور
٦
ضارباً في حشا خضارة تعلوه سماء عميقة التدوير
٧
يعتلي صهوة الخضمّ خضماًلم يوطأ كالبد المذعور
٨
بين سخطين من صحابٍ غضابأين يمضي وعيلم تيهور
٩
يذرع الليل والفضاء بطرفشاخص لحظة ووجه وقور
١٠
ويضل الفجاج في الصبح حتىيسبلَ الليل خيمة الديجور
١١
فاذا النجم كالسفينة ركبٌليس يدري هناك عقبى المسير
١٢
من لكولمب لا السماوات تهديه ولا النور في دجاهُ بنور
١٣
يسأل السحب أين مسراك غرباًأين ترمين بالحيا المشجور
١٤
أمعادٌ به الى البحر أم تُحيين منه الثرى بصوب غزير
١٥
انما يزجرُ السحاب وما كان سحاب بالطائر المزجور
١٦
لو نعيبَ الغراب يسمع لاعتدد نعيب الغراب صوت بشير
١٧
في سماء ما قط حوّم فيهاغير غادي سحابها من طيور
١٨
كلّ يوم يرى بساطاً من الموج شبيه المطوي بالمنشور
١٩
فيرى الراكبوه أن لن يزالواراسياً فلكهم رسوّ ثبير
٢٠
تظهر الشمس كل يوم ولا يأذن للأرض حاجب بالظهور
٢١
ثم لاحت فظنها القوم راحاًمدها الله من وراء البحور
٢٢
غرضٌ كان لم يصب منه خيراًوتولى وليس بالمشكور
٢٣
ذلكم دم الذي أورث الناس كميراث دم المعمور
٢٤
لا تلوموا الكبير يركب هولاًانما الهول من مطايا الكبير
٢٥
ان قلب العظيم بحر زخورفهو ما عاش فوق بحر زخور
٢٦
كم ضلال في اليمّ أرهب منهصرعاتُ الضلال في التفكير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.