١
تعاشق لُحْمَةً وَسَدىورفرف خافقًا غردا
٢
وختْ طُرَّتاه يدًاعلى عهد الهوى ويدا
٣
وقبل النسج كم ساغ الصَفاء سحابة وندى
٤
وناغى الطيرُ صاحبَهعلى شجراته وشدا
٥
وعاشت في الرضى شجراته مخضرةً أبدا
٦
فيا منديل لا تبرحبعهد الحب منعقدا
٧
عريقٌ أنت يا منديل روحًا فيه أو جسدا
٨
ذا صنت الوديعة ليفلا بدعًا ولا فندا
٩
وإن تحفظ أمانتَهاحفظتُك أنت مجتهدا
١٠
سنسأل عن شذاك غدًاوبعد غدٍ وإن بعدا
١١
فصنْ سرَّ السؤال لناولا تخبر به أحدا
١٢
من الكتان يا نسَّاج فانسج كل ما خلدا
١٣
وعَى خُلْدَ الفراعينوزان عروشهم أمدا
١٤
ومن يرضَ الحريرَ بهبديلًا ساء ما اعتقدا
١٥
فماذا تَنسج الديدان من ذكرى لمن سعدا
١٦
وما الديدان والذكرىومن ذكَر اسمَها جمدا
١٧
هو الكتَّان يا نسَّاج فانسج منه منفردا
١٨
بيومٍ كان للمنديل قدِّس لُحْمةً وسَدى
١٩
وقدِّس قبله من أنبت الكتان أو حصدا
٢٠
وقدِّس مثله من قام عند النَّول أو قعدا
٢١
وقدِّس كل من نادىبه في السوق أو شهدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.