١
والِ المدنَّس بالعيوب ولا تكنيومًا وليًّا للنبيل الطاهرِ
٢
فذوو المعايب لا تناحر بينهموالنبل فيه سبيل كل تناحرِ
٣
وذوو المعايب منون لمن وفىوالنبل ليس بمن للغادرِ
٤
وذوو المعايب ما لهم من حاصروالنبل محصور قليل الناصرِ
٥
وذوو المعايب يسترون خلالهموالنبل ما لهناته من ساترِ
٦
وفذوو المعايب عذرهم في نقصهموالنبل ما لكماله من عاذرِ
٧
وذوو المعايب ينعمون بحظهموالنبل ما لشقائه من خرِ
٨
ولرب ربح فات من ذي ذمةيسعى إليك مع الخئون الخافرِ
٩
رأي السلامة ن أردت فخذ بهأو لا فدعه ن استطعت وخاطرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.