١
حدثي عن دولة الإسكندريا عروس الشعر واروي واذكري
٢
كاعب كالظبي لا أنهادون نهديها جنان القسور
٣
علّمتها الطهرَ أمٌّ علمتصنوها البأس وقود الضُمّر
٤
رضعت ثدي أثينا حرةونمت في أمة لم تقهر
٥
أمة حسب بنيها سؤدداًأنهم رهطٌ عزيز العنصر
٦
وغزاها فاتح الأرض كماتحدق النار بوكر الأنسر
٧
وابتلته بجنان صابروابتلاها بالعديد الأكثر
٨
وسطا الجند عليها كالدّبابين ألفاف النبات المثمر
٩
راود الغادة منهم قائدسيّئ الخيم غَريّ المنظر
١٠
أيها الفاتك بالعرض الذيصانه الطهر ترفق واحذر
١١
اغمد السيف فهذي وقعةلم تصب فيها ولمّا تظفر
١٢
خضت حرباً ليس من لاتهامنصل العضب وسَرْد المغفر
١٣
دون ذاك النصل سيفٌ لهذَمٌمن شبا اللحظ وقدٌّ سمهري
١٤
دون ذاك السور سدٌّ محكمٌمن عفاف واضح للمبصر
١٥
دون ذاك الحصن قلب مضمركيف يُرمى حصن قلب مضمر
١٦
تبّت الحرب فما في غيرهاحل للجيش حرام المِنْسَر
١٧
أيأسته من رضاها فارتضىمن حلى الغيد بخط المشترى
١٨
قال أين المال قالت هاكهيمم البستان وابحثْ وانظر
١٩
دونك البستان فانزلْ بئرهوالتمسْ فيها نفيس الجوهر
٢٠
إنني أحرزت فيها لؤلؤاًليس يُلفىَ مثله في الأبحر
٢١
وأتى البئر فزجته يدبضة بيضاء مثل المرمر
٢٢
واحتوته البئر في أعماقهاكاحتواء النفس سر المنكر
٢٣
ن من كانت حضيضاً نفسهلحقيقٌ بالحضيض الأكدر
٢٤
ورها الجند فاجتازوا بهاعند ذي القرنين هوْلَ المحشر
٢٥
لابس الغار عليه أخضراًوهو مفني كل زرع أخضر
٢٦
وقفت وقفة لا مستعظمعزةَ الملك ولا مستغفر
٢٧
قال من أنت فقالت إننيأخت ثيجين الأبيّ الشّمري
٢٨
أخت ثيجين فسلْ من قومكمعنهَ من لاقاه تحت العِثْير
٢٩
ماتت الحرب التي أرَّثهابغي فيليب أبيكَ الغشمر
٣٠
ذاد عن أوطانه ثم افتدىدوحة المجد بغصن مزهر
٣١
قال ذو القرنين ني باسطلك فيئاً فاسكني أو فاهجري
٣٢
وخذي مما وهبنا أو دعيلن تُنالي بالأذى في عسكري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.