١
أراح الورد عازفة النفوسوأشرق نجمه بعد الخنوس
٢
وغرّد هاتف الأطيار لماجلا البستان عن خدر العروس
٣
وأشرفت الرياض على الروابيمكللةَ المفارق والرؤوس
٤
نديمَ الكأس طف بالروض تنظرغصون الورد مترعة الكؤوس
٥
وفيه ثمالةٌ لم يودعوهامن الأفراح كرمَ الخندريس
٦
تبسّمَ في خمائله النشاوىفأضحك غرة الزمن العبوس
٧
يُخيّل ناطقاً لولا حياءثناه عن مناجاة الجليس
٨
أطل من الرغام كأن روحاًتنادي الناس من خلف الرموس
٩
كأن غصونه والورد فيهامباخرُ في محاريب المجوس
١٠
مجامر للطبيعة أرّجتهاوخصتها بقربان الشموس
١١
تلبيها ذا نشرت شذاهاعلى الأفنان أرواح الأنيس
١٢
كما لبى بخورَ السحر حورمن الجنّان خافية الحسيس
١٣
جنى الفردوس لا أن فيهذكاء النار والجمر القبيس
١٤
يكاد يبث حوليه ضياءكما بثته نيران الوطيس
١٥
حظينا بالورود وما حظينابورد الخد من غصن ميوس
١٦
وحيتنا الرياض وأنت تنأىبألحاظ من الخُيلاء شوس
١٧
وجادتنا السماء وأنت تُنديزهور الحب بالدمع الحبيس
١٨
وما بي منك لا أن قلبييتوق من الورود لى نفوس
١٩
أتمنعنا قطوفك دانياتوتجنيها يد الزمن النحيس
٢٠
وتتركها كما نشأت وطابتكرام النبت بالوادي الجديس
٢١
لو أنا قادرون لما هفونالى غير المحاسن والطروس
٢٢
ولولا الدهر بالإنسان يلهوويبلو القلب بالغرض الخسيس
٢٣
لما ألهاه عن س ووردبحبات من البُر الدريس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.