الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بالها تطفر كالغزالساحرة بالتيه والجمال
٢
هيفاء من أوانس الأندلسذات جبين كالنهار المشمس
٣
قد أسفرت حاليةً بالنّورفي وجنة ومقلة وثغر
٤
من كل زهر ناضر الرواءوالزهر لا ينضر في الشتاء
٥
ثم استوت في مجلس هناكاتمد للخلائق الشباكا
٦
أمامها المرة فيها يظهرما ليس ٍفي غير المرائي تُبصر
٧
تمثالها في صفحة البلورمرتسماً بريشة من نور
٨
وكان يرعاها أريب كيّسفقرَّ في موضعه لا ينبس
٩
وصوّب الطرف لى الوذيلةيرمق تلك الصورة الجميلة
١٠
كمن يهاب الشمس في السماءفيرتضي بقرصها في الماء
١١
وساءها حتى لى الطيف النظرأهكذا تبخل ربات الخفر
١٢
الحسن ن ضن به المليحكالمال إذ يدفنه الشحيح
١٣
والزهر إذ يزكو لغير ناشقوالبدر إذ يبدو لغير رامق
١٤
فأقبلت غضبي لى قرينهاوأومأت سخراً لى مجنونها
١٥
قالت ألا تنظر للمغرورحدّق في المرة كالمسحور
١٦
مازال يرنو نحوها بالطرفحتى لقد أخجل فيها طيفي
١٧
فأومأ القرين للحلاقيبتسم ابتسامة الإشفاق
١٨
وقال قل للصاحب الصديقلا يكسر المرة بالتحديق
١٩
من يكثر اللمح لها بالليلقد يعتريه خبل في العقل
٢٠
فأطرق الأديب كالمستعتبوقال عفواً يا قرين الكوكب
٢١
ما في المرايا ثمّ من شيطانيخاف منه المس للإنسان
٢٢
لكنّ فيها ملكاً مكمّلايوحي لنا الحسن كما تنزلا
٢٣
ملكتَ منه الذات واستأثرتاففز بها مغتبطاً هنئتا
٢٤
ودع لنا هذا الخيال مغنماليس الخيال حرماً أو محرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة