الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص

أحمد بن طيفورالعصر العباسي · ١٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَصبَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
٢
مِن شَرابٍ كَأَنَّما ناسَبَ البَرقَ صَفاءً في اللَونِ وَاللَمَعانِ
٣
وَكَأَنَّ الكاساتِ مِنهُ خَلاءٌوَهوَ مِنها في مُترَعٍ مَلآنِ
٤
رِقَّةٌ لا تُرى مَعَ الكَأسِ إِلّابَعدَ وَهمِ الظُنونِ عِندَ العَيانِ
٥
لَذَّ طَعماً وَطابَ ريحاً فَأَغنىعَن جَنِيِّ التُفّاحِ وَالرَيحانِ
٦
صادِقَ الروحِ وَالحَياةِ فَقَد قامَ مَقامَ الأَرواحِ في الأَبدانِ
٧
فَاِصطَبِح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَونِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن طيفور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة