الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها

أحمد بن طيفورالعصر العباسي · ١٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَهاوَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
٢
سَحابٌ تَدَفَّقَ عَن رَعدِهِ الصَفوقِ وَبارِقِه الواصِبِ
٣
فَقَد بِتُّ في دَيرِهِ لَيلَةًوَبَدرٌ عَلى غُصنٍ صاحِبي
٤
غَزالٌ سَقانيَ حَتّى الصَباحِ صَفراءَ كَالذَهَبِ الذائِبِ
٥
عَلى الوَردِ مِن حُمرَةِ الوَجنَتَينِ وَفي الآسِ مِن خُضرَةِ الشارِبِ
٦
سَقاني المُدامَةَ مُستَيقِظاًوَنِمتُ وَنامَ إِلى جانِبي
٧
فَكانَت هَناةٌ لَكَ الوَيلُ مِنجَناها الَّذي خَطَّهُ كاتِبي
٨
فَيا رَبِّ تُب وَاِعفُ عَن مُذنِبٍمُقِرٍّ بِزَلَّتِهِ تائِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن طيفور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة