الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعيني من مقال العاذلَيْنِ

الشريف السبتيالمغرب والأندلس · ٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
دعيني من مقال العاذلَيْنِوخلِّي بين تَهْيامي وَبيْني
٢
ومَنْ يَكُ سالياً فلديَّ حبٌّسلوُّ القلبِ عنهُ غيرُ هَيْن
٣
علقتُ فمقلتي للنوم حربٌبأعزلَ وهو شاكي المقلتينِ
٤
مليحِ الدل شاقتْ كلَّ قلبٍشمائلُهُ وراقتْ كلَّ عينِ
٥
جَنَى وحمى فلم أطلُب بثأريمحاجرَهُ ولم أتقاضَ دَيْني
٦
أهيمُ بخدِّه وَبمَبْسَمِيهِفأنسب بالحمى والأبرقيْنِ
٧
عقدتُ مع الغرامِ فبعتُ فيهِوقاري والتصبرَ صَفْقَتَيْنِ
٨
وهمتُ بناعمِ العطفين فيهِعذابُ الصبِّ عذبُ المرشفيْنِ
٩
تُدير عليَّ عيناهُ كؤوساًكانَّ سُلافهَا مِنْ رأسِ عينِ
١٠
فأحلفُ بالمحصَّبِ والمُصلَّىوأعلامِ الصَفا والمأزمِينِ
١١
لأنتصرنَّ بالأجفانِ حتَّىتكونَ دموعُها في الحب عونيِ
١٢
وحينَ تعرَّفوا كَلْفِي وقلبييصونُ السَرَّ عنهمْ كلَّ صوْنِ
١٣
كففتُ المقلتين لِيشهدا ليفَجَرَّحَتِ الدموعُ الشاهدينِ
١٤
فلو أبصرْتَ ناظريَ المعنَّىوماءَ الدمعِ فوقَ الوجنتينِ
١٥
بَصُرتَ بوردتين يسحّ منهاسكيبُ القطْرِ فوقَ بهارتينِ
١٦
إذا أعرضتَ أعرضَ كلُ صبرٍوآذنَ نومُ أحداقي بِبَيْنِ
١٧
ولم تبدُ الرياضُ بحسنِ زيّولم تزهُ الربا بكمال زينِ
١٨
كأنَ نسيمَها مما أقاسييهبّ عليلهُ بالأبردينِ
١٩
كأنَ الزهرَ غبُّ سما بَكَتْهُلما أبدي حمامُ الشاطئَينِ
٢٠
أهيجُ لها الهوى وتهيجهُ ليفَنُلفى في الهوى متطارحينِ
٢١
وقد هاجَ الحمامُ الوجدَ قبليلتوبة عندَ بطنِ الواديينِ
٢٢
بعيشكَ هل ترى ثاني وحيدٍيُرى بكَ ثالثَاً في النيربينِ
٢٣
وهلْ يدنو من الآمال صبٌّبعيدٌ بينَ هدبِ الناظرينِ
٢٤
فإن يَكنِ الجمالُ حباكَ ملكاًوأيَّد ناظريكَ بحاجبينِ
٢٥
فمَا أرضى لملكك أنَّ كسرىوقيصرَ في مقام الحاجبينِ
٢٦
وإنّ أقلَّ حظٍّ يُبتغى منرضاكَ يفي بملْك الحارثينِ
٢٧
تُخبِّرُني وفي عطفيك لينٌفعالُكَ عن فؤادٍ غير لينِ
٢٨
وأعرفُ في لحاظك ما رأتْ فيظبا الثقفي قاتلهُ الحسينِ
٢٩
وألقي في الهوى بيدي ومَاليعلى فتكاتِ لحظك من يدينِ
٣٠
علامَ الغبُ عني لا أغبتْبكَ الخيراتُ هامية اليدينِ
٣١
ولا جرتِ الرياحُ عليك إلاصباً وسقى محلَّكَ كلُّ جونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشريف السبتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة