الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شخصتُ لعزمِ البينِ فاخترَمَتْ شخصيزيادةُ وجدٍ تنهكُ الجسمَ بالنقصِ
٢
وقد كنتُ سلطاناً عليها محكماًفما نلتُ للرقبى سوى خُلَسِ اللّصّ
٣
كأنَّ اللَّيالي لم تكنْ قطّ أرخصَتْبنيل المُنَى من ذلك البَشَرِ الرخص
٤
لقد برَّحتني النائباتُ بعيثهافمن ألمٍ ومن أملٍ تقصي
٥
سأقتصُّ للملك الهمام شكيتيفيبسطَ لي في صَرْفها يدَ مقتصّ
٦
أبي زكرياءَ المهذبِ من أبيمحمدٍ النامي لمجد أبي حفص
٧
أميرٌ يطيعُ الله من قد أطاعهويعصي حدودَ اللهِ مَن أمرَهُ يعصي
٨
فكم تحرصُ الدُّنيا لتحظى بودّهفيصرف وجهَ الزهدِ عن رغبة الحرص
٩
يشيّد أركانَ المعالي براحةٍبناءُ العُلا من سعيها مُحكمُ الرصّ
١٠
وتضطر أوصافُ المحامدِ عندهلى خَرَس الوصّافِ أو كذِبِ الخرص
١١
فيستغرق الرَّاجي الأيادي من يدٍويستجمعُ الرَّامي العوالمَ في شخص
١٢
وإن كانَ هذا الشقّ منبت شعبتيلأرضَى بذاك الشّقّ حظِّيَ أو شِقْصي
١٣
وتؤنسني ذكرايَ تونسَ ملاًعلى بعدِ مهوَى أرضِ تونسَ من حمص
١٤
ستذكرني فاقُ أندلسٍ بماجلوتُ بها من رائقٍ حَسَنِ النصّ
١٥
فقد بخستْ بالغمط حقِّي كأنَّهارأتْ أن عينَ الشَّمسِ تلحقُ بالبخص
١٦
وأهوي لى ذاك الجنابِ ركائبيبكلّ نحوصٍ عندها السَّهلُ كالنُّحص
١٧
أقسّمُ فرقَ اللَّيلِ عن سُنَّةِ الضّحىوأهبط خصرَ القاع من كفَلِ الدعص
١٨
لى أن أرَى وجهاً ذا شمتُ برقَهُرأيتُ جبينَ البدرِ مكتملَ القرص

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الصابوني الإشبيلي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بإشبيلية، ومنها انطلق في رحلة نحو المشرق حملته إلى بلاط سلطان إفريقية حيث مدحه، ثم إلى مصر. عُرف إلى جانب شعره وموشحاته بكتاب في التمييز بين الضاد والظاء. لم تكتمل عودته من الإسكندرية إلى القاهرة، إذ وافته المنية في الطريق نحو سنة 630 هـ.

قصائد أخرى لـابن الصابوني الإشبيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة