الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا هِندُ لا تَنكحي بُوهَةًعَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا
٢
مُرَسَّعَةً بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
٣
لِيَجعَلَ في يَدِهِ كَعبهاحِذارَ المَنيَّةِ أَن يُعطَبا
٤
فَلَستُ بخرزافَة في القُعودِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا
٥
وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمرإِذا قيدَ مُستَكرها أَصحَبا
٦
وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُولمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجَبا
٧
وَإِذ هيَ سَوداءُ مِثلُ الجَناحِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكَبا
٨
فَلَمّا انتَحَيتُ بِعَيرانَةٍتُشَبِّهُها قطيَماً مُصعَبا
٩
تَجاوَبُ أَصواتُ أَنيابِهاكَما رُعتَ في الضالَةِ الأخطَبا
١٠
كأَكدَرَ مُلتَئِمِ خَلقُهُتَراهُ إِذا ما عَدا تَولَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مالك الحميري

شاعر جاهلي قديم، عُرفت له أبيات أثبتها الآمدي في «المؤتلف والمختلف»، كما أوردها صاحب كتاب «أخبار المراقسة»، وهي ثابتة في ديوان حمير. من شعره قصيدة مطلعها «أيا هند لا تنكحي بوهةً».

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة