١
إن تمادت في تجنيها نوارُفبها منها إليها المستجارُ
٢
أو رأت وصلي حراماً في الهوىفلها فيما تريد الإختيارُ
٣
ليس لي عنها وإن فندنيعاذل باللوم والعذل اصطبارُ
٤
طار نومي عن جفوني مذ جفتففؤادي مستهام مستطارُ
٥
غادة تطمع في الأنس وماشانها إلا التنائي والنفارُ
٦
للورى من فرعها الداجي ومنوجهها الوضاح ليل ونهارُ
٧
وإذا ماست دلالاً ورنتكلت السمر العوالي والشفارُ
٨
طرفها يفعل في عشاقهامثل ما تفعل في العقل العقارُ
٩
فكأن الراح من مبسمهاوثناياها على الصب تدارُ
١٠
كم جوى خامرني شوقاً إلىما حوى منها نقاب وخمارُ
١١
يا لها من كاعب حوراء فيلحظها غنج وسحر واحورارُ
١٢
أين من يأخذ بالثأر فليعند تلك الظبية الأدماء ثارُ
١٣
في جفوني من دموعي لحجوبقلبي من لظى الوجد شرارُ
١٤
وإذا ما ضنت السحب ففيمقلتي سحب من الدمع غزارُ
١٥
من سناها تخجل الشمس ومنقدها الغصن إذا ما مالت يغارُ
١٦
فضياء البدر من بهجتهاوقضيب البان ما ضم الإزارُ
١٧
أكتم الحب ولكن الهوىسره المكتوم في القلب جهارُ
١٨
غادرتني مثلاً بين الورىليس لي غمض ولا عندي قرارُ
١٩
عيرتني بهواها أسرةقلت مهلاً ما على العاشق عارُ
٢٠
لو رأيتم وجه من همت بهالعلمتم أن لي فيه اعتذارُ
٢١
كملت في حسنها الموفى كماكمل الفخر الشريف الافتخارُ
٢٢
الإمام الأروع الصدر الذيقد كفاه المدح علم ونجارُ
٢٣
نسب منه على البدر سراروعلى الشمس شعار ودثارُ
٢٤
وعليه كلما بينتهمن رسول الله سيما ووقارُ
٢٥
تقصر الألباب عن إدراكهفإذا ما حاولوا الإدراك حاروا
٢٦
وكأن الناس في أحوالهمكنقود بهرجت وهو نضارُ
٢٧
ظهرت بين الورى سيرتهوتبدت مثل ما يبدو النهارُ
٢٨
كل فخر حازه أهل النهىفهو جزء من علاه مستعارُ
٢٩
كلم تسمع من أيسرهاحكماً فيهن للدر احتقارُ
٣٠
أبداً ما قاله ممتثلفي الدنا يومَى إليه ويشارُ
٣١
يعذب الإسهاب من ألفاظهومن الغير يمل الاختصارُ
٣٢
من أياديه لنا سحب غزارأبداً تترى إذا ضنّ القطارُ
٣٣
وبجنبيه من الحليم جبالراسيات ومن العلم بحارُ
٣٤
كل يوم لثغور الدين منعلمه الجمّ ابتسام وافترارُ
٣٥
وبأغصان الأماني أبداًلذوي البؤس من النجح ثمارُ
٣٦
أيها المولى الذي عن طولهفي مساعيه لا عداه اقتصارُ
٣٧
يا شريفاً شرف الدهر بهفهو للدنيا وللدين منارُ
٣٨
أنت من قوم إذا ما شفعوالامرئ في الحشر لم تمسسه نارُ
٣٩
زرت مغناك الذي إن زارهمستميح لم يرعه الافتقارُ
٤٠
راجياً صرفك جيش البؤس عنريع مسكين له فيه مغارُ
٤١
وانتصاري بك يا من لم يزلأبداً منه لراجيه انتصارُ
٤٢
جاء بالإقبال يسعى رجببعد بعد ودنا منه المزارُ
٤٣
رجب الله تعالى شهرهفله بين الشهور الاشتهارُ
٤٤
فابق مسروراً مهناً بالعلىأبداً ما طرد الليل النهارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.