١
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ مِن أُمِّ جُندَبِعَفَت غَيرَ تَأميرِ الرِباعِ وَمِذنَبِ
٢
مَهاةُ بِرَملٍ هَلَّبَتهُ عَشِيَّةًبِقَطرٍ وَلَولا العَهدُ لَم يَتَهَلَّبِ
٣
أَبا جُندَبٍ وَالفَخرُ إِن كُنتَ فاخِراًأَبا جُندَبٍ عِندَ القَطيعِ المُصَلَّبِ
٤
أَبا جُندَبٍ وَإِذ يَقولُ خُوَيلَدٌبِذاتِ المَجازِ أَدرَكَ القَومُ فَاِذهَبِ
٥
تَحُثُّكَ لَمّا اِستَلحَمَت أُخرَياتُهُموَأُدرِكَ ريعانُ السَوامِ المُجَرَّبِ
٦
أَتَتكَ بَنو عَمرو بنِ عَوفٍ كَأَنَّهُمبِكُلِّ مَكَرٍّ أُسدٌ أَذنابِ شَوقَبِ
٧
يُعُرّونَ بيضاً كَالمَصابيحِ في الدُجىوَيُلقونَ عَنها كُلَّ غِمدٍ مُذَهَّبِ
٨
يَقَعنَ فَما يُبقينَ إِلّا قُطاعَةًوَخَيَّبنَ ما أَبقَينَ كُلَّ مُخَيَّبِ
٩
وَأَصلَعَ قِردِيٍّ رَدَدنا أُحاحَهُبِنافِحَةٍ كَأَنَّها عَطُّ مِجنَبِ
١٠
رَدَدنا إِلَيهِ مِن حَرادَةِ نَفسِهِفَخَرَّ صَريعاً في مَصيرٍ مُتَرَّبِ
١١
وَحَتّى تَرَكنا في تَآميرِ دارِهِمهَريرَ كِلابٍ يَهتَرِشنَ وَأَذؤُبِ
١٢
يُطِفنَ بِأَجداثٍ وَهامٍ وَتَعتَريوَزِيمَ عُراقٍ بَعدَ لَحمٍ مُؤَرَّبِ
١٣
وَذي إِبِلٍ مِنهم رَدَدنا صِحابَهاوَذا ضِغنِها عَلى الذَلولِ المُؤَدَّبِ
١٤
فَظَلَّت مَناقيها المَطافيلُ عُطَّلاًتُحازُ وَأَمسى رَبُّها غَيرَ مُعقَبِ
١٥
إِذا حَضَرَ البَوشُ الفَضا فَضلَ زادِنانَحَرنا صَفاياها وَلَم نَتَهَيَّبِ
١٦
وَنَحنُ أُناسٌ لا نَشيمُ سُيوفَناظِماءً إِذا التَمَّت بِوِردٍ لِمَشرَبِ
١٧
وَيُلفى مُنادينا كَذي العَهدِ بَينَناإِذا كانَ جارُ القَومِ فَقعاً بِمُذنَبِ
١٨
وَمِن يَعتَصِم مِنّا بِحِبلٍ فَإِنَّهُمُمَسِّكُ أَسبابٍ بِحَبلٍ مُؤَرَّبِ
١٩
أَبى عِزُّنا إِلّا عُلُوّاً فَمَن يَرُمإِلَيهِ طُلوعاً يَحتَقِب حَظَّ أَخيَبِ
٢٠
وَطِئنا الأَعادي وَطأَةً يَعرُبِيَّةًأَباحَت حِماهُم بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.