الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من ذا الذي عشق الخيال وهام في حب الورى
٢
نصب الزمان له الشراك فما اشتكى وبها ازدرى
٣
من ذا الذي يمشي علىقمم الجبال مفكرا
٤
وينام في غار الوحوش ممدداً فوق الثرى
٥
أو في الفضاء وفيه يفترش النبات الاخضرا
٦
لم يخش برداً قارصاًفيه ورعداً زمجرا
٧
كلا ولم يخش الصواعق والسحاب الممطرا
٨
ولغادة الشعر التيوهبته ملكا أكبرا
٩
باع الوجود ومن بهومن الوجود تحبرا
١٠
قد عانقته فأسكرته وما تناول مسكرا
١١
من ذا الذي لا يرتضىفي الحب أن يتغيرا
١٢
واذا رأى ذل الهوىرفض الهوى واستكبرا
١٣
عشق الطبيعة يوم أنلبست لباساً أخضرا
١٤
والشمس تلثمها كمالثم الكبير الاصغرا
١٥
واذا دنا الليل البهيم وجاء يعثر بالكرى
١٦
يتوسد الصخر الاصم مفكراً متذكرا
١٧
من ذا الذي قد هالهدمع الفقير اذا جرى
١٨
من ذا الذي يبكى الامانة والوفا بين الورى
١٩
هذا الذي ليست لهنفس تباع وتشترى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة