الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دفنوها في الترب يوم الوفاة

محمد تيمورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
دفنوها في الترب يوم الوفاةفوق فرش من الحصا ورفات
٢
لا أنيس لها سوى وحشة الموت وصوت الظلام في الحجرات
٣
وبقايا من همد لا يفيقون ونوح الارواح في الظلمات
٤
ودموع تجرى على القبر حيرىوأنين يفيض بالحسرات
٥
تركوا آية المحاسن والدل بدار السكون رهن الممات
٦
يلمس الترب جسمها وهو غضبعد لمس الشفاه بالقبلات
٧
وترى عينها الظلام وبالامس تلاقت بأجمل النظرات
٨
أهى في القبر في ارتياع من الوحدة والبعد جمة اللفتات
٩
أم دهاها من هوله ما دهاهامن جلال وخشعة وعظات
١٠
أم تراها والقبر ظمآن روتأرضه من لآلىء العبرات
١١
أم تراها لاقت من الأرض أماوهبت جسمها لذيذ السبات
١٢
هي في القبر وردة سوف تفنىكيف تحيا الورود في الحفرات
١٣
قد غدت والهناء عنها بعيدبين أهل الثرى بغير حماة
١٤
أسدل الموت والممات ظلومستره بينها وبين الحياة
١٥
حي الصباح معدداً حسناتهوانس الهموم وصاحب الاقدارا
١٦
واذا مررت على الغدير فقف بهتلفيه قد تخذ الزهور شعارا
١٧
فاركع وهلل للطبيعة خاشعاًواذكر هناك الواحد القهارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة