الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
منكد الحظ كثير الجلديخاله الرائي خيال الأبد
٢
مسدد النظرة في قومهمشهم المفرق عارى الجسد
٣
لم تبكه الأشجان لكنهمقطب الوجه حليف الكمد
٤
قد أرسل النيل رسولا لهيبحث عن مجد قديم فقد
٥
كتاب تاريخ قرأنا بهعن مصر أهوالا تهد الجلد
٦
أعادت اللاهي إلى رشدهوأوقدت في القلب ناراً تقد
٧
ويجتلى الناظر من بابهفي ظلمة الليل شعاع الرشد
٨
ومصر لا تعرف الا بهكأنه عنوان هذا البلد
٩
لسانه أبكم لكنماتخاله يصرخ فيمن رقد
١٠
من نام عن نيل العلا ما ارتقىومن مشى في الأرض سعيا وجد
١١
وصاحب الهمة يعلو بهاوكل كلان عدو ألد
١٢
يطوف في ارجائه صارخاًجيش من الأرواح جم العدد
١٣
أرواح فرعون وأنصارهمن شيدوا مجدا متين العمد
١٤
أضاعه أبناؤهم بعدهموعز مجد ضائع لا يرد
١٥
يا ليتنا نرجع مجدا مضىلا تعزب الحيلة عمن يجد
١٦
تدوسه الزوار من هابطأو صاعد غر عليه صعد
١٧
قد استبدوا ونسوا مجدهكأنما القادر من يستبد
١٨
كأنه لم يكن قبر الذيكان أخا جد بعيد الامد
١٩
حق على الزوار أن يسجدوايا سعد من في ظله قد سجد
٢٠
يا دارس التاريخ قف خاشعافعمدة التاريخ هذا الأسد
٢١
يا باحثا عن مجد دهر مضىوجدت في الأهرام ما تفتقد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة