الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قم من سباتك وانظم الاشعارا

محمد تيمورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
قم من سباتك وانظم الاشعارافالصبح اقبل والظلام توارى
٢
لك من شعاع الشمس وحى قادرسلب العقول وحير الأفكار
٣
ما أنت إلا صوته ترك الأولىعشقوا الطبيعة ذاهلين سكارى
٤
تشدو على فنن الوجود مرتلاآياته وتداعب الازهارا
٥
بين القلوب وبين صوتك ألفةوجدت لها بين القلوب قرارا
٦
فكأن من نبرات صوتك رحمةجعلت ظلام البائسين نهارا
٧
جفت مآقيهم وكان لبؤسهمسيل جرى من دمعهم أنهارا
٨
فالبؤس بين الناس طير نائحأبكى قلوب البائسين وطارا
٩
تهتز من طرب ولست بمحتسخمر الشفاه ولا خلعت عذارا
١٠
فكأنما ألقى الزمان قيادهطوعا لوحيك لا يريد فرارا
١١
ما تلك الا قبلة الاشعار فيثغر الصباح تزيده أنوارا
١٢
للّه در الشمس غازل ضوءهاللناظرين الطير والاشجارا
١٣
كست الجبال مع الوهاد سبيكةمن عسجد والنهر سال نضارا
١٤
فعن الفؤاد تحل عقد همومهوعن الطبيعة كتشف الأسرارا
١٥
في كل قلب هائم من نورهاأمل الوصال بحرك الأوتارا
١٦
يا شمس غادرت الحقول ضحوكةوتركت أمواج البحار حيارى
١٧
رقصت لنورك تسترد رضاءهعنها وقامت تبسط الاعذارا
١٨
القيت فوق الغاب ثوبك فانبريفيه النسيم يجاوب الاطيارا
١٩
طرب المحب لشدوها متبسماللشمس وازداد الوقور وقارا
٢٠
لا ينبل الوفى في العيش الاما ينبل الظمآن لمع السراب
٢١
لا يغرنك من صديق خئونأسود قلبه بياض الثياب
٢٢
يا صاحبي ولست أول حرعاندته الاقدار في الاصحاب
٢٣
قد جهلتم أسرار قلب أمينفاعذروني ان ضاع فيكم صوابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة