الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ظلام النفس رفقاً بالأولى

محمد تيمورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ظلام النفس رفقاً بالأولىظلم الدهر وقدما ظلموا
٢
رقدوا في ساحة الهم وقدكانت الدنيا لهم تبتسم
٣
قد طوى الدهر سماء لمعتلهم من قبل فيها أنجم
٤
جفت الخمر ففي الكأس دموكذا الدنيا خمور فدم
٥
نكسوا الطرف وقد لاحت لهمصور عن سعدهم تزدحم
٦
ندموا عما جنت أيديهمحيث لا ينفع يوما ندم
٧
فهمو كالليث يبكي يائساوحرام أن يضام الضيغم
٨
انما الدمع لسان ناطقيتولى قلب من لا يرحم
٩
غير أن الدهر سيف حدهقاطع فيه القضاء المبرم
١٠
وقفت في ساحة القصر وقدوقفت فيه قديماً تظلم
١١
ترسل الدمع على الخد دماوالأسى في رأسها يرتطم
١٢
لا ترى في يومها السعد وقدحجب السعد غمام مرزم
١٣
فإذا الصبح أتاها ضاحكاهالها منه سواد أقتم
١٤
وغذا الزخر رنا مبتسماوجدت في الزهر ناراً تضرم
١٥
تسمع الجيش يلبى ربهليس في الجيش أصم أبكم
١٦
كل مغوار يرى الروح فدىلبلاد في حماها يكرم
١٧
وترى الأعداء هبوا للوغىوعلى النصر جميعاً أقسموا
١٨
زمر ماجت كبحر مزبدقادها من للردى يقتحم
١٩
اسد لا يرهب الموت وهليرهب الموت الجرىء المقدم
٢٠
فكأن الأرض ميدان بهكل حي ثائر منتقم
٢١
خافت العقبى وما الخوف سوىصارم يقطر منه الألم
٢٢
هي بين النصر والأسر غدتشبحاً قد غاب عنه الكلم
٢٣
أسلمت للشك قلباً هالعاًفهو من أظفاره لا يسلم
٢٤
نادت الموت وما هابته إذكل عيش بالردى يختتم
٢٥
كان أنطنيوس صباً مغرمافانقضى الحب ومات المغرم
٢٦
مات والآلام تستهدفهوالأسى يلهو به والتهم
٢٧
مات مكلوم الحشا منتحراًناقماً طورا وطورا يندم
٢٨
هو والخنجر في أحشائهشبح للياس يعلوه الدم
٢٩
جاءه نعى التي فارقهاحية يسعى اليها الكرم
٣٠
لم تكن ماتت ولكن هالهاموتها والصب حي ينعم
٣١
أين من ضحى لها أوطانهلم يعض القلب منه الندم
٣٢
صائخا للحب لا يرعى سوىعهده ذاك الاثيم المجرم
٣٣
ان روما مستبدا ناسياأن ركن الحق لا ينهدم
٣٤
كيف تحيا ربة الحسن وقدمات من كانت به تعتصم
٣٥
عقها الاعوان في نكبتهامثلا للغدر يا ويحهم
٣٦
ليس في الناس وفيّ صادقفهم إن ماتت الدنيا هم
٣٧
ايه كليو بطره اليوم انقضتعنك آمال وزالت أمم
٣٨
أنت في القصر خيال زائلوهو في العين مخيف مظلم
٣٩
أنت والارقم يرنو جائعاًحية يرنو إليها أرقم
٤٠
لا تظنى أن في حسنك مايسجد الليث له يسترحم
٤١
إن أوكتاف جرىء قادروله النيل ومصر مغنم
٤٢
وجمال العهر ماض ذاهبوجمال الطهر لا ينعدم
٤٣
وابتداء الحي منا عدموختام الحي منا عدم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة