الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وطالعني منه الرجاء هنيهة

محمد تيمورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وطالعني منه الرجاء هنيهةفلما مضى هات الرجاء وصاحبه
٢
ولا أنا أسلو في الهوى من أحبهولا يرحم القلب المدنف سالبه
٣
فطوراً ترى وجهى بشوشاً وتارةًيطوف على وجهى من الهم راسبه
٤
وما زلتُ استنشى الرياح لعلنيأشم شذاً من هاجر لا أقاربه
٥
نأى عن دياري بعد أن خلف الأسىلقلبي وهل خنو على القلب غاصبه
٦
فهل رحمة في القلب يطفىء بردهاأوار فؤاد حطمته مصائبه
٧
فؤاد اذا التاث الصديق رأيتهيسابق وفد الريح شتى مصائبه
٨
يقيم على عهد الوفاء حياتهويزور عن دار الغواية جانبه
٩
رماه الهوى من قبل أن يعرف الهوىفمزقه والحب كثر نوائبه
١٠
فأرخص دمعاً كان بالأمس غالياًوقام به صوت الإباء يعاتبه
١١
ويا أيها البيت الذي في ظلالهربيت وكم حنت إلي ملاعبه
١٢
لقد كنت مانوس الديار فما الذيرماك به دهر تدب عقاربه
١٣
عداك الأولى صانوك من نكبة البلىفمن فيك ألقاه ومن ذا أخاطبه
١٤
سقاك ملِثُّ الودق في كل ساعةوحياك وحى الشعر بيض كواعبه
١٥
أرى كوكب الآمال يبعد نورهوليل الأسى والهم تدنو غياهبه
١٦
وأصبحت مقطوع الرجاء فتارةيغالبني دهري وطوراً أغالبه
١٧
وما سهمتي في العيش إلا مصابهولا أنا أرجو اليوم ما أنا طالبه
١٨
تقربت أهل الأرض في كل بلدةفلم أر بين الناس خلصا أصاحبه
١٩
أث له ما حفز الحب في الحشاورنّق من صفو تداعت جوانبه
٢٠
فيا قلب صبرا فالحقائق مرةويا نفس ليس الحب قرنا أحاربه
٢١
ويا من يرى في العيش أمناً وراحةهنيئا لك الكاس الذي أنت شاربه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة