١
نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُبخَطاءِ فِعلِكَ هامعَ العَبَراتِ
٢
وإذا تَعذَّرَ دمعُ عينِكَ بالبُكالا تَسأمَن مِن عِدَّة الطَلَباتِ
٣
فالماءُ لم يَنبُع لمُوسَى بالعَصامن ضربةٍ لكنَّ من ضَرَباتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.