١
لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِ
٢
قد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فماأَخطَت سِهامُهُمُ عن ذلكَ الغَرَضِ
٣
واعرضوا فيهِ عن أعراض جِسمهمِهل جوهرُ الجِسمِ إلا أَدنَسُ العَرَضِ
٤
وغيرُهم نَبَذوا الإِعراضَ عنهُ لذاتعرَّضوا منهُ للأَعراضِ والعَرَض
٥
شَتّانَ بينَ صحيحٍ ما بهِ سَقَمٌوبينَ مُضنىً بحدِّ السُقمِ منقرِض
٦
وبينَ من راضَ جسماً ذابَ من قَشَفٍوبينَ ذي رَفَهٍ راضٍ بهِ ورضي
٧
ان الضعيفَ لَيَقتاتُ البُقولَ بَلِ القويُّ ياكل كلاً غيرَ معترضِ
٨
فحِميةُ المرءِ في إِبَّانَ صِحَّتِهِبَمعرِضِ الطِبِّ كالتغليظ في المَرَضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.