الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا ربيع وأنت ناء

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هذا ربيعٌ وأنت ناءٍوكنت أبهى من الربيع
٢
والطير يشدو وأنت ثاوٍبمنزل ساكت قطيع
٣
لو كنت أدرى ثراه طافتعليه من لوعة دموعي
٤
ما الدمع يُروى غليل قبرمخصّب بالدم النجيع
٥
مضت شهورٌ وأنت ناءوالطير يشدو وأنت صامت
٦
في كل يوم لنا حديثأرويه عنه وأنت ساكت
٧
لا بارك اللَه في زمانبالشاعر العبقريّ شامت
٨
كنا وكانت لنا شجونٌأضحت بفقدي لكم خوافت
٩
لا أعرف اليوم كيف أصغىإلى حديثٌ تغيب عنه
١٠
قد شبّت النار في نعيمرحلت عنه وأنت منه
١١
العيش من بعدكم مريرٌوكان أحلى من الرحيق
١٢
والدهر من بعدكم بحارٌبها غريق إلى غريق
١٣
إذا ذكرت الفراق يوماًغصصت من لوعتي بريقي
١٤
وعدت كالهائم المعنّىفمن طريق إلى طريق
١٥
إن تسأل اليوم كيف حاليبدارة الوجد والخفوق
١٦
فلتعرف اليوم أن دهرىلم يبق لي فيه من صديق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة