١٥١
ان العَشاءَ لمُستَعَدٌّ فاقبِلواواعشُوا إلى نار العَشا قبل العِشا
١٥٢
مَن كانَ ليسَ لهُ ثِيابُ العُرسِ لايقرُب فيَلبَسَ ثوبَ عارٍ يُزدَرَى
١٥٣
يا خاطئاً ومُدَنَّساً لا تَقرُبَنمنهُ فهذا القربُ يُكسِبُكَ النَوَى
١٥٤
يا مَن تَقرَّبَ وَهوَ أَبعَدُ بالخَطامَه إِنَّ ذا التقريبَ من زَلَلِ الخُطَى
١٥٥
لا يقترب منهُ الغريبُ لِأَنَّهُخُبزُ البَنِينَ فَليسَ يُدفَعُ للسُوَى
١٥٦
لا تُلقِ جوهرةً لخِنزيرٍ ولا الأَقداسَ للكلب البذيِّ اخي البَذا
١٥٧
هذا غَناءُ الأَتقِياءِ وللسُوَىجُوعٌ إلى أَبدِ الأَبيِدِ بلا انتِها
١٥٨
وكذاكَ نُورُ الأَتقِياءِ ودُونَهمنارٌ عليهِم دُونَها نارُ الغَضَى
١٥٩
ولجَمرةٌ لَمَست بتلكَ الكلبتينشِفاهَ آشعيا النبيِّ كما رَوَى
١٦٠
رَمزٌ على جسدِ المسيحِ لأَنَّهُجمرٌ يُنقِّي النفسَ بل يجلو الصَدا
١٦١
فاعجَب لقابلهِ الهشيمِ لِأَنَّهُعُلَّيقةٌ لم يُفنِها حَرُّ اللَظَى
١٦٢
زُوفا الطَهارةِ تَنضِحُ الأَرواحَ منوَضَرٍ وتُنقِيها كثلجٍ مُنتقَى
١٦٣
فتنظَّفوا يا قابليهِ لكونِهِسِيماهُ يَهوَى مَن بطُهرٍ قد سما
١٦٤
وتطهَّروا يا حامليهِ لِأَنَّهُعَرشُ الطَهارةِ ضِمنَهُ اللَهُ استوَى
١٦٥
دَنياكَ تَحمِلُها ثَلاثُ أصابعٍمنهُ ويُحمَلُ بالاَكُفِّ ويُجتلَى
١٦٦
خُبزُ الوُجوهِ فما يَسُوغُ لِآكلٍإلَّا الذي بطَهارةٍ حَفِظَ الإِنا
١٦٧
تابوتُ قُدسِ اللَه حازَ بهِ اتِّحاداً جوهريّاً غيرَ مُنفَكّ العُرَى
١٦٨
وحِجابُ قُدس القُدس محتجبٌ بهِ اللاهوتُ حَجباً فائقاً طَورَ النُهَى
١٦٩
بل هيكلُ اللاهوت حلَّ بِمِلئِهِفيهِ وكلّ كمالهِ شِبهَ النَدَى
١٧٠
مِرآةُ مجدِ الآبِ صُورةُ ذاتِهِوقُنُومِهِ وشُعاعهِ الباهي السَنَى
١٧١
هَتَفَت لتَنشَقَّ الغُيومُ وتَمطُرَ الصِدِّيقَ أرواحٌ تَوَلَّاها الظَما
١٧٢
ودعا جميع الأَنبياءِ لربِّهممُتَوقِعينَ بكُلِّ دهرٍ أَن أَتَى
١٧٣
قد أَرسَلَ الحَمَلَ المُسلَّطَ في جميعالأَرضِ مَن بيَدَيهِ قد دُفِعَ القَضا
١٧٤
حَمَلٌ لهُ حَمَلَ العَطايا والهَدايا سُجَّداً فُرسٌ وعُربٌ مَع سَبا
١٧٥
قد جاءَ مكتوباً عليهِ بفَخذِهِمَلِكُ المُلوكِ وربُّ أَربابِ الوَلا
١٧٦
هذا الأمينُ الصادقُ الحقُّ الذيهو كِلمة الآب الوحيدُ المُجتَبى
١٧٧
خَشفُ الطَلا يَرعَى بسَوسَانِ النَقاوالزَنبَقُ الغَضُّ النقيُّ لهُ كَلا
١٧٨
وَعِلُ الرُبَى مَن ليسَ يَرتَعُ في الرُبَىلكِن مَراتعُهُ الترائبُ والحَشَى
١٧٩
وحبيبُ أَنفُسِنا الذي بجَمالهِيَسبِي العُقولَ وكم فؤَادٍ قد سَبَى
١٨٠
يَرعَى بريَعِ مَريعِ أَنقاءِ الرُبَىفرَعاك ربُّ العَرشِ من راعٍ رَعَى
١٨١
أَهوَى الذي في حُسنهِ أَبهَى الورىوتَلَذُّ لي فيهِ الصَبابةُ والهَوَى
١٨٢
صَبَتِ النفوسُ اليهِ حتى إِنَّهاخَلَعَت هياكلَها بجَرعاءِ الحِمَى
١٨٣
اصبو إذا هبَّت جَنُوبٌ او صَباًفمُذُ الصِبا قلبي بهِ صَبٌّ صَبا
١٨٤
فمنيَّتي فيهِ قُصارَى مُنيتيإِن مُتُّ حُبّاً فيهِ بُلِّغتُ المُنَى
١٨٥
وودِدتُ آلامَ السُهادِ بهِ فقدجافَت جُفوني طيبَ لَذَّات الكَرَى
١٨٦
يا لاحياً فيهِ أَلَحَّ متيَّماًقُل يا لَحاكَ اللَهُ من لاحٍ لَحَى
١٨٧
سَل هل سلا قلبٌ سلاهُ بحُبِّهِأَنَّى السلوُّ ولو سلاهُ لَما سلا
١٨٨
فِردَوسُنا العقليُّ في أَفنانِهِأَزهَى فُنُونَ الفضلِ إِن فضلٌ زَها
١٨٩
والرَوضةُ الغَنَّاءُ إِنَّ ثِمارَهانِعمَ الخلاصُ تَضمَّنَت خيرَ الجَنَى
١٩٠
ورِباطُ مرٍّ غيرُ مُرٍّ طَعمهُووَثاقُ عهدٍ غيرُ مُنفصِمِ العُرَى
١٩١
وادي السرورِ وروضةُ الأَفراح بلهُوَ سَلوةُ الأَفراح في وادي البُكا
١٩٢
ما العُودُ إِن أَهدَى الشَذا وإِن شدابأَلَذَّ من أَنفاسِهِ كَلَّا ولا
١٩٣
يا سيِّداً فاق الفَواقَ بحسنهِحتى استُمِيلت نحوَهُ كلُّ الدُمَى
١٩٤
ها أنتَ مَغناطيسُ أَنفُسِنا التيتصبو إلى رُؤياكَ يا ذا المُشتهَى
١٩٥
تبغيكَ فاجذُبها وَراءَكَ تَسعَ فينَفحات طيبِكَ حيث يَهديها الشَذا
١٩٦
أَسرَت فسُرَّت واستَسَرَّ سِرارُهابسَرِيِّ سَرٍّ في سرائِرِها سَرَى
١٩٧
اذ كُنتَ انت لها سريراً مُزهِراًلهُجودِها ليلاً إذا ليلٌ دَجا
١٩٨
رَقَدَت بفَرطِ الحُبِّ لكن أَنبأَتبلِسانِ حالٍ عن نَباها ما نَبا
١٩٩
إنِّي لَنائمةٌ وقلبي ساهرٌ فيحُب مَن أَهوَى وطَرفي ما غَفا
٢٠٠
فشِمالهُ من تحتِ راسي واليمينُعليَّ قد عُطِفَت فيا لكِ من يَدَى
٢٠١
لو أَن رأَى يعقوبُ حُسنَكَ لم يَهِمبجَمال راحيلٍ ولا فيهِ اعتنَى
٢٠٢
بل لو رَأى شَمشُون وجهَكَ ما ابتُلِيفي أَسرِ داليلا وأَبلاهُ العَمَى
٢٠٣
من هَدمهِ بابَ المدينةِ كان رمزاًللجَحِيمِ غَداةَ قُمتَ وقد خَلا
٢٠٤
وقُواهُ في شَعَر بهامتِهِ عَنَيلاهوتَ هامِكَ إذ بهِ حُزتَ القُوَى
٢٠٥
فهَفَت لك الأَحلامُ وانشَدَهَت بك الأَفهامُمن باهي نُعوتِكَ والكُنَى
٢٠٦
ما يوسُفُ الحُسنِ البديعُ جَمالُهُبإِزاءِ حُسنِكَ غيرُ ليلٍ قد سَجا
٢٠٧
فالبدرُ أَنتَ لك المَلائكُ هالةٌعَقَدَت عليكَ نِطاقُ سُجٍ بالرُنا
٢٠٨
والشمسُ تلمعُ في سَماءِ نَقاوةٍزوت الطُفاوةَ عن سَناها فانجلَى
٢٠٩
يا ثالثَ القَمَرَينِ بل يا مُبدِعَ القَمَرَينِ مع ما لا نَراهُ وما نَرَى
٢١٠
بِكَ تُلجَمُ الشَهَواتُ عنك تُؤمَّلُ البَرَكاتُ منكَ يُسَالُ خيرٌ يُشتَهى
٢١١
بك تُبلَغُ الآمالُ عِندَكَ تُوضَعُ الأَحمالُ منكَ يَنالُ راجٍ ما ارتجَى
٢١٢
بك تُقدَعُ الأَهواءُ بُرؤُكَ يَحسِمُ اللأَواءَ فيك مَنالُ فضلٍ يُبتغَى
٢١٣
بك تُكشَف الغُمَّى ويَنزاحُ الأَذَىبك تُملَكُ النُعمَى وتَنجابُ الدُجَى
٢١٤
بك تُطلَقُ الأَسرَى ويُكتَبُ عِتقُهُمبِكَ تَرتَقِي الأَرواحُ في أَعلَى الذُرَى
٢١٥
لَكَ تَنحَنِي الأَعناقُ منك يؤَمَّلُ الإِعناقُ من سِجِّينِ خَصمٍ قد عَتا
٢١٦
لك تَعبُدُ الآفاقُ بل تَتَعبَّدُ الأَعماقُ كُلٌّ تحتَ رِفعتِكَ انحنَى
٢١٧
لك تخضعُ الأَفلاكُ صاغرةً ونَحوَكَتَسجُدُ الأَملاكُ أَسفَلَ والعُلَى
٢١٨
لك تَحمَدُ الأَكوانُ بل يعنو لكَ المَلَوانِ مِمَّن شاءَ طوعاً أو أَبَى
٢١٩
بك تُغفَر الأَوزارُ فيك تُمحَّصُ الأَفكارُ أنتَ اللَهُ أَكرَمُ مَن عَفا
٢٢٠
بك يُجتنى الإِحسانُ فيك يفوزُ بالغُفرانِ جانٍ تائبٌ عمَّا جَنَى
٢٢١
يعنو لك الثَقَلانِ طُرّاً خُضَّعاًما منهمُ الَّا لِعزِّكَ قد عَنا
٢٢٢
يا مشتهي آكامِكَ الأَبَديَّةِ الفادي يسوعُ المُبتغَى والمشتَهى
٢٢٣
في موتك المُحيِي جَزَيتَ العدلَ عنَّاجِزيةً عُظمَى تفوقُ على الجَزا
٢٢٤
وشَرَيتَنا من لعنةِ الناموسِ فيدَمِكَ الكريمِ فكانَ بذلاً لا شِرا
٢٢٥
مُوسى العظيمُ القاتلُ المصريَّ والمستنقِذُ العبريَّ منهُ وما اعتدَى
٢٢٦
أَي إِبن آدمَ قاتلاً بصليبهِ المِصريَّ إِبليسا واسراهُ استَبَى
٢٢٧
لَكَ ينبغي التسبيجُ في صِهيَونَبِيعَتِكَ الَّتِي تَبغيكَ أَفضَلَ مُبتَغَى
٢٢٨
لَكَ بِالوَفا تُوفَى النُذورُ بقُدس أورَشلِيمَ عِرسِكَ والوَفاءُ لَمِن وَفى
٢٢٩
هَيَّأتَ لي بإِزاءِ أَوجُهِ مُحزِنيَّأَسَرَّ مائِدةٍ طَوايَ بها انطَوَى
٢٣٠
جاءَتنيَ الخيراتُ قَاطِبةً بهافسُررتُ في ما فيهِ فَقري قد سَرَى
٢٣١
وحَسِبتُ أَلوِيةَ الملوكِ بدُونِهاوالجوهرَ المكنونَ في قِيَم البَرَى
٢٣٢
اللَه يَرعاني فليسَ يعوزُنيشيءٌ سِواهُ وإنَّهُ حَسبي كَفَى
٢٣٣
والمَلكُ أَدخَلَني خِزانةَ خمرهِوعليَّ رَتَّبَ حُبَّهُ دُونَ السُوَى
٢٣٤
إنِّي ضعيفٌ في المحبَّة فاشدُدُوني بالزُهور بُحبِّ ذَيَّاكَ الفَتَى
٢٣٥
لِلهِ كأسٌ أَسكَرَتني خمرُهاكالصِرفِ وامتَزَجَت بعقلي والقُوَى
٢٣٦
أَفهذِهِ كأسُ الخَلاصِ نَعَم وهاإِنِّي لَأَقبَلُها قَبُولاً يُرتَضَى
٢٣٧
ولقد سَمِعتُ بأُذنِ قلبي صوتَهُلانَت لهُ أَعضايَ لمَّا أَن شَدا
٢٣٨
ضَعني بُنَيَّ على فؤَادِك مِختَماًوكخاتمٍ بيديك حتى المنتهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.