١
شِرَّةُ الأَسبابِ في كُلِّ امرِئٍقُوَّةُ الشَهوةِ ثُمَّ الغَضَبِ
٢
فاقطَعَنَّ الأصل تأمَن فَرعَهُكلُّ حالٍ سُبِّبَت من سَبَبِ
٣
مبدأُ الآلامِ تانِ احذَرهُماتنجُ من جمرٍ شديدِ اللَهَبِ
٤
كانَتا في آدمٍ من قبلِ أَنحُطَّ من عالي سُمُوِّ الرُتَبِ
٥
تحتَ حُكمِ العقلِ في طاعاتهِحاكماً في جُندهِ لم يُغصَبِ
٦
إذ عَصَى اللَهَ عَصَتهُ فاغتدَىفي نِزاعٍ دائِمٍ مَع نَصَبِ
٧
فورثناها بعدلٍ واجبٍأَوجَبَ الأرثَ بأُمٍّ وأَبِ
٨
كجيازي وبنيهِ وَرِثُوابَرَصَ الوالدِ عن حكم النبِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.