١
عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِهاتمجُّ المنايا من كُؤوسِ حِياضِها
٢
وإِمَّا تَقضَّى ذاكَ عادت لبعلِهاوتَنسى الذي لاقتهُ عندَ مَخاضِها
٣
فمُذ حارَ فِكري من سريعِ انقلابهاوفَرطِ تَوالي بسطِها وانقِباضها
٤
رَكِبتُ سَنامَ الإِعتِراضِ تعمُّداًوقد جِئتُها مستفهماً باعتراضِها
٥
امالكِ يا من جُرِّعَت غُصَصَ المَناأَطعتِ اشتِهاءَ النفسِ عندَ انتهاضِها
٦
فقالت مَهٍ ذي حِكمةُ اللَهِ مَن لهُرِضىً في بَقا الأَنواع لا في انقِراضِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.