الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِها

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
عَجِبتُ من الأُنثى ففي حينِ طَلقِهاتمجُّ المنايا من كُؤوسِ حِياضِها
٢
وإِمَّا تَقضَّى ذاكَ عادت لبعلِهاوتَنسى الذي لاقتهُ عندَ مَخاضِها
٣
فمُذ حارَ فِكري من سريعِ انقلابهاوفَرطِ تَوالي بسطِها وانقِباضها
٤
رَكِبتُ سَنامَ الإِعتِراضِ تعمُّداًوقد جِئتُها مستفهماً باعتراضِها
٥
امالكِ يا من جُرِّعَت غُصَصَ المَناأَطعتِ اشتِهاءَ النفسِ عندَ انتهاضِها
٦
فقالت مَهٍ ذي حِكمةُ اللَهِ مَن لهُرِضىً في بَقا الأَنواع لا في انقِراضِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة