الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول القُضاةُ الجائرونَ بأَنَّنا

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يقول القُضاةُ الجائرونَ بأَنَّناعَدَلنا فقلت عن العَدالةِ والصِدقِ
٢
وقالوا رَغِبنا الحقَّ قلتُ صَدَقتُمُبتقديرِ عن أَعنِي رَغِبتم عن الحقِّ
٣
وقالوا رَعَينا بالحُكومةِ والقَضافقلتُ نعم مالَ الرعيَّة بالملقِ
٤
وقالوا لقد مِلنا إلى كُلِّ مشتكٍفقلتُ عليهِ بالقَضا ليس بالرِفقِ
٥
وقالوا لقد شُدنا قواعدَ شرعنافقلتُ على أُسّ الفَساد الذي يُشقِي
٦
وقالوا أَلَم نشرَع ونَسرُع بحُكمِنافقلتُ بَلى لكن بَمظلِمةِ الخَلقِ
٧
وقالوا لم نَفصِل بكل حُكومةٍفقلتُ بَلَى للحقّ عن كل ذي حقِّ
٨
وقالوا الا يرويك عَذبُ هِجائِنافقلتُ وهل يروَى من الماءِ مستسقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة