١
يا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُونواغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُون
٢
الموتُ حَقٌّ ما لهُ جاحدٌفانتبِهوا يا أَيُّها الغافلون
٣
كما يَمُرُّ اليومُ ياتي غَدٌكذلكَ الأَشهُرُ ثُمَّ السِنُون
٤
والمَرءُ في الدُنيا كحرفِ الهِجاما بينَ تحريكٍ لهُ أو سُكُون
٥
ما فازَ بالأُخرَى سِوَى زاهدٍمَصاعبُ الموتِ لديهِ تَهُون
٦
ما مَضَّهُ يومَ المَنا لَذَّةٌيَعدَمُها او ثَروةٌ او بَنُون
٧
يَذُمُّ ذي الدُنيا أَحِبَّاؤُهالكنَّهم ليسَ لها يَترُكُون
٨
وقلَّ مَن أَبعَدَ عنها وماتَحرَّكَت منهُ اليها الشُجُون
٩
يَرُوقُهم غَضُّ جَناها وكَمجَنَوا جِناياتٍ بما يَجتَنُون
١٠
يَخالُها عُشَّاقُها طِفلةًوإِنَّني عاينتُها حَيزَبُون
١١
يا أَيُّها القَومُ الذينَ امتَطَواخيلَ المَساوِي وهُمُ راكضون
١٢
هَلَّا اعتبرتُم بالقُرُونِ الأُولىمَرَّت وها نحنُ لها ذاكرون
١٣
لم يَعشَقِ الدُنيا سِوَى مُومِسٍمُشتَّتِ المعقولِ فيهِ جُنون
١٤
يَرَونَ ما فيها ويَهوَونَهاكأَنَّهم من حُبِّها في دُجون
١٥
لم يَعلَموا ما الخيرُ جهلاً بهِلكنَّهم للشرّ فيهم فُنون
١٦
ان يَصمُتوا فالخُبثُ في طَيِّهموان رَوَوا يوماً فهم آفِكُون
١٧
قد يُنكِرونَ الشِركَ لكنهمفي حُبِّ دُنياهم هُمُ المُشرِكُون
١٨
وليسَ يَخشَونَ قَضا رَبِّهِموأَمرُهُ ما بينَ كافٍ ونُون
١٩
يَرُدُّ عبدٌ طاعَ رَبَّ العُلَىقَرنَ الضُحَى مثل يشوعَ بنِ نُون
٢٠
لم تُؤلَفِ التقوَى بربِّ الهَوَىبينهما بَونٌ كضَبٍّ ونُون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.