١
يا من تنمّر بالغواية تاركاًسبل الهدى لم يختشِ من عار
٢
ومشمراً عن ساعد الطغيان فيدار الرّدى ومساعد الأشرار
٣
أقصد قصارى ما تؤمل زفرةفيها الودا وحفيرة الأكدار
٤
واصدع بما ترجو النجاة به وشمبرف الندا وتغلب العذار
٥
فلطالما المغرور بالدنيا بدامتجرداً من بعدما إيسار
٦
واعلم بأنّ مآب كل من اعتدىحقّاً غدا لا مريّة للنار
٧
فاجهد بأن تلقى القبيح مصاحباًبذل الندا وتتبع الأخيار
٨
لا تركنن إلى آم ذفرٍ إنهارأس العدا ومطيّة السفّار
٩
واصغي لما قد قيل عنها راغباًمتزوّداً ميرا بلا استظهار
١٠
دار متى ما أضحكت في يومهاأبكت غدا تبّاً لها من دار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.