الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا يا بارقاً من شعب رامهبدا فأثار للمضنى غرامه
٢
لقد أذكرتني بالومض ثغراًلسعدى طال ما نلت التثامه
٣
سقى كثبان رامة سحّ دمعيإذا لم يسقها صوب الغمامه
٤
وحاك بها الربيع برود زهرومدّ على مسارحها خيامه
٥
وحَيّى حي من للجم أضنىهواه فلم يطق قلبي اكتتامه
٦
غزال بالمها والبان أزرىبألحاظ له نجل وقامه
٧
عجبت له يقعّر في وصاليوفي الأحشاء قد قصد الإقامه
٨
بسود لحاظه للبيض يعزىكما للسمر قد نسبوا قوامه
٩
ألا يا سابق الأظعان عرّجعلى كثب الحمى بلوى تهامه
١٠
وعج بالخيف إن شارفت سلعاًوسل عن جيرة نزلوا أكامه
١١
وإن جئت الحجون فجز كداءًوقف عند الصفا وَابْدِ احترامه
١٢
وثم أرح من السير المطايابه والق العصا والثم رغامه
١٣
وأبلغ سادة سكنوا حماهوشبّوا للقرى فيه ضرامه
١٤
سلام متيّم قد كاد يقضيبهم وجداً ولم يبلغ مرامه
١٥
كئيب دمعه كالغيث يهميإذا أبدى له البرق ابتسامه
١٦
له من كل ساجعة حمامإذا سجعت على فنن حمامه
١٧
وإن هبّت صباً من نحو سلعٍأثارت في معاهدها هيامه
١٨
وإن ذكروا له سكان نجديميل كأنما سقي المدامه
١٩
ألا يا لاثمي في الحب مهلاًفلي سمع أصمّ عن الملامه
٢٠
فما يجدي ملامك في معنىًإلى داعي الهوى ألقى زمامه
٢١
أُهيل ودادنا هل من وصالبه يشفى معناكم سقامه
٢٢
وهل يا ساكني المَعلى المعلّىرددتم مع صبا نجد سلامه
٢٣
وهلاَّ يا رعاة العهد يوماًرعيتم من متيّمكم ذمامه
٢٤
لقد أضنيتموه بطول هجرٍلقى قبل الحِمام به حِمامه
٢٥
لعمري حلفه قد ضاع عمريبحبّ بنينةٍ وهوى أمامه
٢٦
سأصرف عن أمامة وجه قلبيإلى مدحي لسبط ذوي الإِمامه
٢٧
وحيد العصر نصر اللَّه نجل الحسين أخو العلى ربّ الشهامه
٢٨
أريب في فضائله فريدله جمعت مقاليد الفخامه
٢٩
له خلق يحاكي الروض لطفاًوبأْسٌ تتقي النار احتدامه
٣٠
وعزم لا تضارعه المواضيإذا أمضى على أمرٍ حسامه
٣١
ورأيٌ لا نزال بكلّ حيننرى في المجد صائبة سهامه
٣٢
بصير إن دجى للطب ليلأماط برأيه عنا ظلامه
٣٣
أعار البدر أعداه محاقاًوألبس وجهه الباهي تمامه
٣٤
تخال بأنّ ياقوتاً بدرٍّيفضّل إن غدا يبدي كلامه
٣٥
وما خلنا القريض ينيل سكراًإلى أن راح ينشدنا نظامه
٣٦
هو السبّاق غاية كلّ فضلٍفليس بلاحق أحد قتامه
٣٧
كأن المجد يهواه قديماًفآثره وبدّأه سنامه
٣٨
وكمٍ فدمٍ أراد به لحاقاًفقلت أطرق كرا إنّ النّعامه
٣٩
فتى إن هزّه للجود عافٍفما الطائي أو كعب بن مامه
٤٠
له كف بغيث الجود تهمينداها علّم الغيث انسجامه
٤١
وكم من جحفل كالطّيس عداًأباد بحدّ صارمه لهامه
٤٢
إذا اقتحم الوغا فمن آبن ودٍّوإن وشا الطروس فمن قدامه
٤٣
وكم قد بات يحيي جنحِ ليلٍجفت أجفانه فيه منامه
٤٤
ففي المحراب أنسك من أَويسٍويوم الحرب أجرأ من أسامه
٤٥
كفاه علا بأن له نجاراًيمتُّ إلى المشفّع في القيامه
٤٦
أجلّ المرسلين وخير هادٍإله العرش قد أعلا مقامه
٤٧
فلا زالت سعودك في ارتقاءٍوحطّ عداك في أوفى الشآمه
٤٨
ولا برح الفخار عليك تاجاًوأنت بوجنة العلياء شامه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد جواد عواد البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة